يجري التحميل
 
 
 
  • التاريخ : السبت 25 شوّال 1434

ثناء الحسين على أصحابه: إني لا أعلم أصحاباً خيراً من أصحابي


           
تردد على أسماعنا كثيراً قولُ الحسين لأصحابه: «أني لا أعلم أصحاباً خيراً من أصحابي...»، إلا أن هذا اللفظ ورد بصيغ متعددة وفي أماكن مختلفة، فقد يظهر أن الحسين أثنى على أصحابه بهذه المقولة أو بما يقاربها لفظاً في مواطن متعددة، حاولت إحصاءها قدر الممكن.


• وكان عبيد الله بن زياد (لعنه الله) قد ولى عمر بن سعد الري، فلما بلغه الخبر وجه إليه أن سر إلى الحسين أولاً فاقتله، فإذا قتلته رجعت ومضيت إلى الري، فقال له : "اعفني أيها الأمير"، قال: "قد أعفيتك من ذلك ومن الري"، قال : "اتركني أنظر في أمري"، فتركه، فلما كان من الغد غدا عليه، فوجه معه بالجيوش لقتال الحسين، فلما قاربه وتواقفوا قام الحسين في أصحابه خطيباً، فقال: «اللّهم إنك تعلم أني لا أعلم أصحاباً خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت خيراً من أهل بيتي، فجزاكم الله خيراً، فقد آزرتم وعاونتم، والقوم لا يريدون غيري، ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أحدا، فإذا جنكم الليل فتفرقوا في سواده وانجوا بأنفسكم»، فقال إليه العباس بن علي أخوه وعلي ابنه وبنو عقيل، فقالوا له: "معاذ الله والشهر الحرام، فماذا نقول للناس إذا رجعنا إليهم، إنا تركنا سيدنا وابن سيدنا وعمادنا، وتركناه غرضاً للنبل ودريئة للرماح وجزراً للسباع، وفررنا عنه رغبة في الحياة؟ معاذ الله، بل نحيا بحياتك ونموت معك"، فبكى وبكوا عليه، وجزاهم خيرا، ثم نزل .

مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهانى: 74 - 75

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

• قال علي بن الحسين زين العابدين : فدنوت منهم لأسمع ما يقول لهم، وأنا إذ ذاك مريض، فسمعت أبي يقول لأصحابه: «اُثنى على الله أحسن الثناء، وأحمده على السراء والضراء. اللهم إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة، وعلمتنا القرآن، وفقهتنا في الدين، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، فاجعلنا من الشاكرين. أما بعد؛ فإنى لا أعلم أصحاباً ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أصحابي وأهل بيتي، فجزاكم الله عنى خير الجزاء، ألا وإني لأظن يوماً لنا من هؤلاء، ألا وقد أذنت، فانطلقوا جميعاً من حلّ ليس عليكم مني ذمام، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا»، فقال إخوته وأبناؤهم وبنو أخيه وأبناء عبد الله بن جعفر: "لم نفعل؟ لنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك اليوم أبدا"، بدأهم بهذا القول العباس بن علي (رضوان الله عليه) واتبعته الجماعة عليه، فتكلموا بمثله ونحوه ، فقال الحسين : «يا بنى عقيل، حسبكم من القتل بمسلم، فاذهبوا أنتم فقد أذنت لكم»، قالوا : "سبحان الله، ما نقول للناس؟ نقول انا تركنا شيخنا وسيدنا وبنى عمومتنا خير الأعمام، ولم نرم معهم بسهم ولم نطعن معهم برمح ولم نضرب معهم بسيف ولا ندري ما صنعوا بهم؟ لا والله لا نفعل، ولكن نفديك أنفسنا وأموالنا وأهلنا، أو نقاتل معك حتى نرد موردك، فقبح الله العيش بعدك"، وقام مسلم بن عوسجة وقال: "والله لو علمت أنى اُقتل ثم أحيى ثم اُحرق ثم أحيى ثم اُحرق ثم أذرى، يفعل بي ذلك سبعين مرة، ما فارقتك حتى ألقى حمامي من دونك، وكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا"، وقام زهير بن القين فقال: "والله لوددت انى قتلت ثم نشرت ثم قتلت حتى اُقتل هكذا ألف مرة، وان الله يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك، لفعلت"، وتكلم بعض أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً في وجه واحد، فجزاهم الحسين خيراً وانصرف إلى مضربه.

روضة الواعظين للفتال النيسابوري: 183 - 184

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

• قال أبو مخنف: وحدثني عبد الله بن عاصم الفائشي، عن الضحاك بن عبد الله المشرقي بطن من همدان، أن الحسين بن علي جمع أصحابه. قال أبو مخنف: وحدثني أيضاً الحارث بن حصيرة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن علي بن الحسين قالا: جمع الحسين أصحابه بعد ما رجع عمر بن سعد، وذلك عند قرب المساء. قال علي بن الحسين: فدنوت منه لأسمع وأنا مريض، فسمعت أبي وهو يقول لأصحابه : «أثني على الله أحسن الثناء، وأحمده على السراء والضراء. اللهم إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة، وعلمتنا القرآن، وفقهتنا في الدين، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم تجعلنا من المشركين. أما بعد؛ فإني لا أعلم أصحاباً أولى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عنى جميعاً خيرا، ألا وإني أظن يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، ألا وإني قد رأيت لكم، فانطلقوا جميعاً في حل ليس عليكم مني ذمام، هذا ليل قد غشيكم فاتخذوه جملا».

تاريخ الطبري: 4 / 317

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

• خطبته في ترخيص أصحابه وأهل بيته!
[ 455 ] - 238 - الطبري: قال أبو مخنف: حدثني عبد الله بن عاصم الفائشي، عن الضحاك بن عبد الله المشرقي بطن من همدان، أن الحسين بن علي جمع أصحابه. قال أبو مخنف: وحدثني الحارث بن حصيرة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن علي بن الحسين قالا : جمع الحسين أصحابه بعد ما رجع عمر بن سعد، وذلك عند قرب المساء. قال علي بن الحسين : فدنوت منه لأسمع وأنا مريض، فسمعت أبي وهو يقول لأصحابه: «أثني على الله أحسن الثناء، وأحمده على السراء والضراء. اللهم إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة، وعلمتنا القرآن، وفقهتنا في الدين، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، ولم تجعلنا من المشركين. أما بعد؛ فإني لا أعلم أصحاباً أولى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عني جميعاً خيرا، ألا وإني أظن يومنا من هؤلاء الأعداء غدا، ألا وإني قد رأيت لكم، فانطلقوا جميعاً في حلٍّ ليس عليكم مني ذمام، هذا ليل قد غشيكم فاتخذوه جملا».

[تاريخ الطبري: 3 / 315، الإرشاد : 231، الكامل في التأريخ: 2 / 559، العوالم: 17 / 243 وفي الثلاثة الأخيرة بدل «ولم تجعلنا من المشركين»: «فاجعلنا من الشاكرين»، الخرائج والجرائح: 3 / 1153 مختصراً، أعيان الشيعة: 1 / 600، وقعة الطف: 197].
[ 456 ] - 239 - ابن أعثم: وجمع الحسين أصحابه بين يديه، وحمد الله وأثنى عليه، وقال : «أللهم لك الحمد على ما به فضلتنا، وعلمتنا من القرآن، وفهمتنا في الدين، وأكرمتنا به من كرامة رسول الله ، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة وجعلتنا من الشاكرين»، ثم أقبل عليهم وقال: «إني لا أعلم أصحاباً أصح منكم ولا أعدل، ولا أفضل أهل بيت، فجزاكم الله عني خيرا، فهذا الليل قد أقبل، فقوموا واتخذوه جملا، وليأخذ كل رجل منكم بيد صاحبه أو رجل من إخوتي، وتفرقوا في سواد هذا الليل وذروني وهؤلاء القوم، فإنهم لا يطلبون غيري، ولو أصابوني وقدروا على قتلي لما طلبوكم».
[الفتوح: 5 / 105، الكامل في التأريخ: 2 / 559، أعيان الشيعة: 1 / 600، وقعة الطف: 197 وفي الثلاثة الأخيرة من قوله: «وليأخذ كل رجل...»].
[ 457 ] - 240 - الصدوق: فقام الحسين في أصحابه خطيباً، فقال: «أللهم إني لا أعرف أهل بيت أبر ولا أزكى ولا أطهر من أهل بيتي، ولا أصحاباً هم خير من أصحابي، وقد نزل بي ما قد ترون، وأنتم في حل من بيعتي، ليست لي في أعناقكم بيعة ولا لي عليكم ذمة، وهذا الليل قد غشيكم، فاتخذوه جملاً وتفرقوا في سواده، فإن القوم إنما يطلبوني، ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب غيري» ( 3 ).
[الأمالي: 133، بحار الأنوار: 44 / 315].

موسوعة كلمات الإمام الحسين ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم : 478

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

• فجمع الحسين أصحابه بعد رجوع عمر، فقال: «أثني على الله أحسن الثناء، أحمده على السراء والضراء. اللهم إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، وعلمتنا القرآن، وفقهتنا في الدين، فاجعلنا لك من الشاكرين. أما بعد؛ فإني لا أعلم أصحاباً أوفي ولا أخير من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً عني خيراً، ألا وإني لأظن يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، وإني قد أذنت لكم جميعاً، فانطلقوا في حل ليس عليكم مني ذمام، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه، وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً خيرا، ثم تفرقوا في البلاد في سوادكم ومدائنكم حتى يفرج الله، فإن القوم يطلبوني، ولو أصابوني لهوا عن طلب غيري»، فقال له إخوته وأبناؤه وأبناء إخوته وأبناء عبد الله بن جعفر: "لم نفعل هذا؟ لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبدا"، فقال الحسين: «يا بني عقيل، حسبكم من القتل بمسلم، إذهبوا فقد أذنت لكم»، قالوا: "وما نقول للناس؟ نقول: تركنا شيخنا وسيدنا وبني عمومتنا خير الأعمام، ولم نرم معهم بسهم ولم نطعن معهم برمح ولم نضرب بسيف ولا ندري ما صنعوا؟ لا والله لا نفعل، ولنا نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ونقاتل معك، حتى نرد موردك، فقبح الله العيش بعدك"، وقام إليه مسلم بن عوسجة الأسدي فقال: "أنحن نتخلى عنك ولم نعذر إلى الله في أداء حقك، أما والله لا أفارقك حتى أكسر في صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه بيدي، والله لو لم يكن معي سلاحي لقذفتهم بالحجارة دونك حتى أموت معك"، وتكلم أصحابه بنحو هذا، فجزاهم الله خيرا.

الكامل في التاريخ لابن الأثير: 4 / 57 - 63

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

• قال أبو مخنف: وحدثني أيضاً الحارث بن حصيرة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن علي بن الحسين قالا: جمع الحسين أصحابه بعد ما رجع عمر بن سعد، وذلك عند قرب المساء. قال علي بن الحسين: فدنوت منه لأسمع وأنا مريض، فسمعت أبي وهو يقول لأصحابه: «اُثنى على الله أحسن الثناء، وأحمده على السراء والضراء. اللهم إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة، وعلمتنا القرآن، وفقهتنا في الدين، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم تجعلنا من المشركين. أما بعد؛ فاني لا أعلم أصحاباً أولى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عنى جميعاً خيرا، ألا وإني أظن يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، ألا واني قد رأيت لكم، فانطلقوا جميعاً في حل ليس عليكم منى ذمام، هذ اليل قد غشيكم فاتخذوه جملا».

مقتل الحسين لأبي مخنف الأزدي: 107

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

• وجمع الحسين أصحابه بين يديه، وحمد الله وأثنى عليه، وقال: «اللهم لك الحمد على ما به فضلتنا وعلمتنا من القرآن، وفهمتنا في الدين، وأكرمتنا به من كرامة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة وجعلتنا من الشاكرين»، ثم أقبل عليهم وقال: «إني لا أعلم أصحاباً أصح منكم ولا أعدل ولا أفضل أهل بيت، فجزاكم الله عني خيرا».

كتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي: 5 / 94 - 95

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

• قال الراوي: فلطمت زينب وجهها وصاحب وبكت، فقال لها الحسين: «مهلاً! لا تشمتي القوم بنا»، ثم جاء الليل، فجمع الحسين أصحابه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم أقبل عليهم فقال: «أما بعد؛ فإني لا أعلم أصحاباً أصلح منكم ولا أهل بيت أبر، ولا أفضل من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً عنى خيرا».

اللهوف في قتلى الطفوف لابن طاووس: 55


Copyright © 2009 The AhlulBayt World Assembly . All right reserved