أخبار

آية الله رمضاني: الإجابة على الشبهات من واجبات علماء الدين والحوزات العلمية

آية الله رمضاني: الإجابة على الشبهات من واجبات علماء الدين والحوزات العلمية

السبت, 26 أيلول/سبتمبر 2020

انعقدت ندوة تخصصية تحت عنوان "تآزر مراكز ومؤسسات الرد على الشبهات؛ مع التأكيد على جانب حوائج اليوم في الساحة الدولية"، و ذلك برعاية المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بمدينة قم المقدسة.

وفي هذه الندوة قدم الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) التعازي بمناسبة أيام الحزن على آل الله، ومرحبا بالضيوف، ومثمنا جهودهم ومساعيهم في مجال الرد على الشبهات، ومستشهدا بحديث عن النبي (ص): إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه، وبين أن هذه الرواية تتحدث عن الإجابة على الشبهات وأنها من واجبات علماء الدين والحوزات العلمية، وأن النظام الإسلامي والذي غايته السعادة الدنيوية والأخروية يجب أن يخوض هذا المجال، كما نشاهد اليوم أنه ببركة النظام الإسلامي هناك أعمال تم القيام بها وهي مما قل نظيرها بل منقطعة النظير، وإن كان جمع من المجتهدين كانوا قلقين في هذا الجانب قبل انتصار الثورة، لكن نشاطات مختلف قامت بها مراكز الرد على الشبهات لا تقاس بما قبلها، وذلك ببركة النظام الإسلامي.

وأكد أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) على ضرورة التعاون والتآزر بين المراكز المعنية بهذا الشأن، وقال: يجب استمرار إقامة هذه الندوات ومناقشة الرؤى بين المؤسسات فيما يتعلق بالرد على الشبهات الدينية، حتى نتمكن أن استفاد من أفضل الفرص والقابليات المتاحة، وتعد اتخاذ الاتجاه العام حول الرد على الأسئلة والفصل بين مختلف المجالات، وتقديم المساعدة لارتقاء قدرات الآخرين من الواجبات التي على المراكز الثورية أن تتبعها في تحقيق الخطوة الثانية للثورة الإسلامية.

وأكد آية الله رمضاني على أن تكون لهذه الاجتماعات ثمرات، وتابع: إن الحوارات والمؤتمرات تجب أن تكون مبرمجة حتى تصل إلى النتائج المطلوبة، وإذا لم تكن ثمرات لها، فنحن مسؤولون شرعا لإتلاف الوقت، ولا يجوز أن ندعو للمشاركة دون جدوى من إقامة هذه الندوات والاجتماعات.

وفيما يرتبط بنشاطات المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في نشر ثقافة أهل بيت الوحي صرح سماحته: إن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في السنوات الثلاثين الماضية أصدر 2500 كتاب في 58 لغة، وتنشط في الوقت الراهن موسوعة ويكي شيعة الافتراضية بعشر لغات وتحتوى على 22 ألف مقالة، وتتطلع إلى 40 ألف مقالة في المستقبل بمختلف اللغات، وسنحصل على هذا الكم بالفضل الإلهي وما يبذلوه الأخوة في هذا المجال.

وأشار إلى الشبهات المكررة التي تطرح من قبل المثقفين، وقال: اليوم بعض المثقفين والمفكرين يطرحون شبهات حول الحكومة الدينية، والأخلاق، وعاشوراء، ... وهناك علمانيون يقولون أن غاية الأنبياء والأئمة عليهم السلام هي معرفة الله والمعاد؛ وبناء عليه يجب أن نكرس النشاطات حول مختلف الموضوعات كـ "المهدوية"، والوهابية" و... وأن يصبح لدينا بنك للمعلومات بهذا الشأن.

وسمّى آية الله رمضاني المعركة اليوم بمعركة الإرادات، وأضاف: إن الفائز في هذه معركة اليوم هو من يملك العزم العالي والإرادة والعقلانية العاليتين، فتصبح الإرادة قوية عندما تستند إلى عقيدة راسخة وعقلانية، وبناء على هذا، يجب أن ننتبه أنه لم يكن هدف العدو من إشاعة الشبهات طرح أبحاث كلامية ونظرية فحسب، بل يستهدف العدو من خلالها المعركة المصيرية بين الحق والباطل.

وحول ضرورة معرفة المخاطب قال الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): من القضايا ذات الأهمية الأخرى في الرد على الشبهات هي السن (الصغير والكبير)، والجنس (الذكر والأنثى)، والتابعة (الانتماء لمختلف البلاد)، وخصائص أخرى...، فيجب إعطاء كل واحد من هؤلاء حسب مقامه وما يناسبه، ولرفع مستوى كيفية الرد على الشبهات نؤكد على جانب "معرفة المخاطب".

وفيما يتعلق بضرورة استمرار مثل هذه الندوات قال آية الله رمضاني: لا نعتقد أننا لا نحتاج إلى بعضنا الآخر، ولا نفكر أننا فتحنا جميع الأمور، في حين أن الأعداء يتربصون بنا وهم أدق وأكثر انتظاما في أعمالمهم، فانعقدت هذه الندوة لمعرفة الأمور ولنتعارف على بعضنا الآخر، وأن التفاهم يأتي بعد المعرفة، وجميع هذه الأمور تمهد إلى التغيير والتطور، كما أن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) سيستفاد من منتجات وقابليات مختلف المراكز في خصوص الإجابة على الشبهات على المستوى الدولي.

وفي بداية هذه الندوة رحب المدير العام لقسم البحوث في المجمع العالمي لأهل البيت (ع) حجة الإسلام والمسلمين "محمد رضا آل أيوب" في كلمة مختصرة له بالضيوف الكرام، ثم قدم رئيس دائرة مناقشة السؤالات والإجابة على الشبهات في المجمع حجة الإسلام والمسلمين "عباس فراهاني" تقريرا من نشاطات المجمع في مجال الرد على الشبهات فيما مضى.

وشارك في الندوة أيضا، مدير موقع مفتاح للأسئلة والأجوبة التابع للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) "السيد كاظم زعفر انجيلر"، ومن مؤسسة وارث الأنبياء التابعة للعتبة الحسينية المقدسة "رافد التميمي"، ورئيس مؤسسة ولي العصر (عج) للبحوث والدراسات "السيد محمد الحسيني القزويني"، ومن المركز الوطني للإجابة على السؤالات الدينية التابع لمكتب التبليغ الإسلامي للحوزة العلمية بقم "بورمدني"، ومن الموقع الإعلامي لآية الله العظمى مكارم الشيرازي "وحيد عليان نجاد"، ومن مركز الإسلام الأصيل للثقافة والإعلام "اخوان"، ومن مركز الأبحاث العقائدية "علي الحسون"، ومن مؤسسة دار الإعلام "كوثري"، ومن جامعة المصطفى (ص) العالمية "حسن مسلمي"، ومن مؤسسة آينده روشن (المستقبل الزاهر) "حائري بور"، ومن مركز دراسات الحج والزيارة "علي أكبر ضيائي"، وممثل مؤسسة دار العرفان الثقافية التابعة للأستاذ حسين أنصاريان "أصلاني"، ومن قسم حوار الجامعات "كاوياني"، وقد قدموا تقارير عن نشاطاتهم، كما أبدوا آرائهم واقتراحتهم لأجل تحسين الرد على الشبهات في العالم الافتراضي وفي الساحة الدولية.

........

آية الله رمضاني: إن الدفاع المقدس هو أكثر الأيام ذهبية ومعنوية وقدسية بين أيام السنوات الأربعين الماضية من الثورة

آية الله رمضاني: إن الدفاع المقدس هو أكثر الأيام ذهبية ومعنوية وقدسية بين أيام السنوات الأربعين الماضية من الثورة

الخميس, 24 أيلول/سبتمبر 2020

استقبل الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) جمع من معاقي محافظة قم المقدسة وهم أعضاء لجنة "قمر بني هاشم (ع)"، وذلك بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس.

 وشكر آية الله "رضا رمضاني" معاقي الدفاع المقدس لحضورهم في المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، مصرحا أن تواجدهم في هذا المكان والمؤسسة له طابع تبليغي.

وأشار سماحته إلى أسبوع الدفاع المقدس وبسالة منضالي الإسلام، وقال: إن الدفاع المقدس هو أكثر الأيام ذهبية ومعنوية وقدسية بين أيام السنوات الأربعين الماضية من الثورة الإسلامية، وقدم الدفاع المقدس معطيات هامة للشعب، وتعد المعنوية والعرفان بمعناهما الأخص والمقاومة من أهم معطياته.

وأضاف الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن الشعب الإيراني لم يسمح للأجانب أن يحتلوا شبرا من أراضي بلاده، في حين أن الدول السابقة وبسبب عدم كفاءة حكامها وبناء على المعاهدات التي انعقدت آنذاك، خسرت البلاد معظم أراضيها، وكان من المتوقع أن يحدث مثل هذا الأمر مرة أخرى، لكن الشعب الإيراني وبسبب السيادة الإيمانية، وقف أمام القوى الإقليمية والاستكبارالعالمي، وانتصر أخيرا، وبما أن حراكنا يبتني على الإيمان والأهداف السامية -وإن قتلنا- فإننا كنا منتصرين.

وأكد سماحته: إننا شاهدنا في الدفاع المقدس الصداقة، والإدارة الجهادية، والإخلاص، والتضحية، والنزاهة، والإيمان في ذروته، الأمر الذي يعد خبرة ونموذجا للمسؤولين في الوقت الراهن، فيا ليت قد بذلنا غاية مجهودنا للحفاظ على هذه المعطيات، وربما ما نشاهده اليوم من مشاكل هي بسبب ابتعادنا عن أهداف الدفاع المقدس.

وأشار آية الله رمضاني إلى ظروف المجمتع في الوقت الراهن، وصرح: إن قطار الثورة الإسلامية يمضي قدما في طريقه، وذلك مع مختلف العقوبات المفروضة عليه، وها نحن بلغنا غاية سامية من خلال الخطوة الثانية للثورة الإسلامية، كما أن معاقي قدامي الحرب في الدفاع المقدس يمكنهم أن يصبحوا نماذج للشباب في هذا الطريق.      

وتابع سماحته: في بداية الثورة واجهنا حربا عسكرية، لكن الحرب الناعمة، والغزو الثقافي، والحرب الاقتصادية والحرب السياسية والتهديدات لم تكن أقل خطورة من الحرب في بداية الثورة، وعلينا أن نعد العدة والعدد للحفاظ على النظام الإسلامي، وعلينا أن لا نخون هذه الأمانة التي هي النظام الإسلامي.

وفيما يتعلق بإدارة قائد الثورة الإسلامية صرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي أظهر إمامته وزعامته الرشيدة بأفضل شكل بعد الإمام الراحل (ره)، وهو اليوم القائد السياسي والاجتماعي الأكثر شعبية في العالم، حيث حيّر العالم بكياسته، وسياسته، وتدينه، وتقواه، وإدارته الشاملة في المجتمع الدولي، وربما كلمة يلقاها سماحته تسبب إحباط خطط عديدة للعدو، نسأل الله أن يحفظ هذا القائد الحكيم للثورة الإسلامية -والذي يعد من معاقي الثورة- حتى ظهور الإمام العصر (عج)، وأن ندرك عصر الظهور.

ووجه كلمته إلى معاقي الدفاع المقدس قائلا: إنكم من أهل الجنة، وما قدمتوه كان في سبيل الله، وأن الله اشترى منكم أرواحكم، ومن يحبه الله يبتليه، على أمل أن تحافظوا على هذا الإخلاص؛ إذ أن الحفاظ على العمل أفضل من أصل العمل حسب ما ورد في الروايات.

وفي بداية اللقاء قدم فريق "قمر بني هاشم (ع)" تواشيح، ثم صرح "يحيى أبطحي" أحد أعضاء فريق قمر بني هاشم حول نشاطات الفريق: برعاية معاقي الدفاع المقدس ومنذ 26 سنة أسسنا هذا الفريق بغية نشر الثقافة القرآنية وأهل البيت (ع)، وقد حققنا الكثير من النجاحات في هذا المجال.

وتابع: وقدمنا أكثر من ثلاثة آلاف برامج كـ قراءة للقرآن، وخطابة، وحكاية ذكريات، وبرامجات دينية في مراكز علمية وثقافية وجامعات إيراني وخارج البلاد.

وقال "السيد سعيد رضا جاوشي" وهو من أعضاء هذا الفريق: رأيت من واجبي بعد نهاية الحرب أن نروّج ثقافة القرآن وأهل البيت (ع) والدفاع والشهادة بتأسيس فريق قمر بني هاشم، وقد بلغنا غاياتنا.

وكان إهداء تمثال فريق قمر بني هاشم إلى آية الله رمضاني آخر ما شهده هذا اللقاء.

 ولايتي: آلية الزناد أضحت لعبة دعائية لترامب

ولايتي: آلية الزناد أضحت لعبة دعائية لترامب

الأربعاء, 23 أيلول/سبتمبر 2020

 وفي تصريح له قال عضو هيئة الاشراف على الاتفاق النووي والأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية "علي أكبر ولايتي" حول إمكانية تفعيل آلية الزناد من قبل الولايات المتحدة الامريكية وماهية رد الحكومة والمسؤولين الايرانيين: "موقف الجمهورية الإسلامية واضح تمامًا، أولاً لا يمكن مراعاة الاتفاق النووي من قبل طرف واحد فقط أي الجمهورية الإسلامية بينما لا تنفذ الأطراف الاخرى التزاماتها، مضيفاً أن الأمريكيين الذين انسحبوا من الاتفاق النووي ليس لديهم مكان للتحدث، وادعائهم باطل، فكيف يريدون تطبيق آلية الزناد وهم ليسوا طرفاً في الاتفاق؟

وأضاف ولايتي بالقول: "لم يفِ أي من أطراف الاتفاق النووي بالتزاماتهم وقاموا بالقاء الوعود فقط وقد شاركوا بالعقوبات الأمريكية بشكل مباشر أو غير مباشر. وليس لدينا علاقات تجارية أو نقدية جيدة مع أوروبا لأنهم قد لبوا دعوة الولايات المتحدة بفرض عقوبات علنية على ايران، لذلك فقد انتهكت الولايات المتحدة بطريقة ما وأوروبا بطريقة أخرى الاتفاق النووي.

وأكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية أن استطلاعات الرأي تشير الى تراجع الأصوات المؤيدة لترامب وأن جلّ ما يفعله الأمريكيون ليس أكثر من دعاية وضجيج ومحاولة لاستقطاب الرأي العام داخل الولايات المتحدة. مؤكداً ان الطرف الايراني التزم بجيمع تعهداته في الاتفاق النووي بينما لم يف الطرف الاخر بالتزاماته ولم يرفعوا العقوبات لذلك فالاتفاق ليس له أي اعتبار ان كان من جانب واحد فقط وآلية الزناد هي أيضًا مجرد لعبة ترويجية.

وفيما يتعلق بالتطبيع بين الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني وتداعياتها على فعالية جبهة المقاومة قال: لقد أثبتت التجربة ان التسوية والتراجع عن المواقف الثورية غير مجدي وان الملتزمين بخط الثورة والمقاومة هم المستفيدين وقد رأى أولئك الذين خضعوا لمحادثات التسوية منذ حزيران / يونيو 1967، مثل مشروع روجرز، واتفاقية كامب ديفيد، واتفاقية مدريد للسلام واتفاقيات أوسلو كيف ان هذه الاتفاقيات قد دفعت بالصهاينة للأمام وتراجعت بالعرب الى الخلف.

ولايتي: ثقافة التضحية تمهد الطريق لتحقيق وعد النصر الإلهي

ولايتي: ثقافة التضحية تمهد الطريق لتحقيق وعد النصر الإلهي

الإثنين, 21 أيلول/سبتمبر 2020

 قال الدكتور ولايتي خلال الاجتماع الأول لمجلس تعيين السياسات لـ"جائزة الشهيد سليماني العالمية للتضحية"، الذي انعقد اليوم الأثنين، قال: إن ثقافة التضحية تمهد لتحقيق الوعد الالهي بالنصر والفوز، مضيفا ان التضحية والشهادة تضفيان على المجتمعات الانسانية نعمات وفيرة وتمهدان الظروف لإنجاز ما وعد به الباري تعالى عباده الصالحين والمؤمنين.

وأكد ولايتي على ضرورة التبجيل بالمجاهدين والمناضلين الذين ضحوا بانفسهم دون اي مقابل؛ مؤكدا ان ذلك ياتي في اطار المسؤولية السياسية والجهادية والدينية التي تثقل عاتق المجتمعات الانسانية وتضمن لها نماذج يحتذى بها لمواصلة السير على نهج الرشاد.

وشدد الامين العام لمجمع الصحوة الاسلامية، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية اعتمدت جائزة الشهيد القائد سليماني، عرفانا بتضحيات شهداء الثورة الاسلامية والدفاع المقدس وحماة المراقد المقدسة والامن والمقاومة، والدعوة الى اتباع المبادئ الاسلامية والانسانية العليا في سياق المقاومة ضد الاستكبار العالمي.

يذكر ان مجمع الصحوة الاسلامية اعتمد بالتعاون مع 16 مؤسسة ورابطة حكومية وغير حكومية محلية واجنبية، جائزة الشهيد القائد سليماني للتضحية التي تقدم كل عامين، وذلك بناء على اقتراح الشهيد القائد خلال العام 2017، بهدف تعزيز روح التضحية في مختلف المجالات الاجتماعية.

آية الله رمضاني يؤكد إظهار الوجه الرحماني للشريعة الإسلامية والعدل

آية الله رمضاني يؤكد إظهار الوجه الرحماني للشريعة الإسلامية والعدل

الأحد, 20 أيلول/سبتمبر 2020

ـ وقال ذلك، الأمین العام للمجمع العالمی لأهل البیت (ع)، "آیة الله الشيخ رضا رمضاني"، في کلمته بمؤتمر "الإئتلاف العالمي من أجل السلام والعدل" إن السلام یجب أن یقوم علی العدل.

وأضاف أن هناك معاییر للسلام يجب أن ننتبه إلیها، مؤكداً أن السلام في سبیل الله وتحقیق التطلعات البشریة للسلام خطوة من أجل تحقیق العدل، والمعنوية، والعقلانیة.

وأردف الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)، مؤکداً أهمیة مواجهة الإستکبار والإستبداد والإستثمار.

وقال آیة الله رمضاني إن الأدیان جمیعها لم تنزل لنشر الحروب إنما جاءت الأدیان لنشر الکرامة والتعاطف والتسامح،كما دعا المسلمين إلى التعاطف مع بعضهم بعضاً والتعامل بصرامة مع الكفار وفق تعاليم القرآن ، ونصحهم بالسلام العادل مع المقاومة.

إقامة ندوة فکریة في ذکرى شهادة الامام السجاد (ع)

إقامة ندوة فکریة في ذکرى شهادة الامام السجاد (ع)

الأحد, 20 أيلول/سبتمبر 2020

وشارك في الندوة الفكرية التي عقدت في المجال الافتراضي عبر تطبيق "الزوم" نخبة من رجال الدين من مختلف الطوائف ومفكرين واكاديميين واعلاميين.

وافتتحت الندوة بايات من القران الكريم للقارىء الدولي الاخ عباس شرف الدين.

الكلمة الافتتاحية القاها رئيس مركز  الامة الواحدة سماحة السيد فادي السيد ركز فيها على الدور الذي لعبه الامام في مواجهة التحريض الاعلامي الاموي على اهل البيت عليهم السلام لطمس الجرائم التي ارتكبوها بحقهم ولدفن الاسلام مع اجسام شهداء كربلاء واعتبر سماحته ان اسلوب الامام السجاد كان فريدا من نوعه في ظل الاضطراب والخوف والرعب الذي لحق بالامة بعد واقعة كربلاء حيث عمل الامام على اعادة بناء الانسان فكريا وعقائديا من خلال الادعية والمناجات التي تبني وتعزز الجانب الروحي والمعنوي لديه.

فكانت هذه الادعية منهجا متكاملا يحاكي جميع ابعاد الانسان الاجتماعية والفكرية ..منطلقا من مسجد النبي محمد (ص) واضاف السيد فادي السيد ان ظروف الامام كانت صعبة جدا عقب المجزرة الوحشية التي ارتكبها بنو امية بحق الامام الحسين واهله واصحابه في كربلاء لكن الامام السجاد عليه السلام تمكن بعون الله وقوته ان يخرق جدار الصمت والخوف ونجح في تحريض المسلمين بالتمرد على الظلم والجور من خلال اسلوبه المبدع ودعا السيد فادي السيد العلماء الافاضل الى جعل مدرسة الامام السجاد عليه السلام منهجا مهما لاتباعه في ظروفنا الحالية التي تشبه ظروف الامام سلام الله عليه من خلال ابتكار اساليب للالتفاف على مخططات اعداء الامة للحفاظ على الاسلام المحمدي الاصيل.

وفي كلمته ، أشار رئيس مؤسسة عاشوراء الدولية آية الله محمد حسن أختري الى الأبعاد الفكرية والعقائدية فى منهج الامام السجاد عليه السلام والارث الثقافي والانساني الذي خلّدته آثاره كرسالة الحقوق التي تعتبر منشورًا كاملا في شرعنة حقوق الانسان اذ انها تشمل كل الأبعاد الانسانية داعيا لدراسة هذا المنشور ليصبح دستورا للعالم الاسلامي خاصة والعالم الانساني عامة.

أمّا عضو علماء الازهر في مصر، الشيخ جواد رياض تحدث عن مناقب الامام زين العابدين بابعادها الانسانية والاخلاقية حيث كان عليه السلام حريصا على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا سيما في الابعاد التربوية والتعليمية للانسان مشيرا الى ان الامام زين العابدين اعطى الاولية الى التربية والتعليم خلال مسيرته ومنهجه.

نائب رئيس المكتب السياسي في حركة أمل الشيخ حسن المصري استهل الندوية في قصيدة شعرية من وحي فكر الامام السّجاد عليه السلام.

وفي كلمته اكد رئيس مكتب الدعوة في حركة التوحيد الاسلامي في لبنان الشيخ محمد الزعبي على ان فهم حركة ونهج الامام السجاد يحتاج الى تحليل البيئة الاموية التي قامت على الفساد والافساد وتحريف الدين وبناء ركائز مخالفة القران والسنة وارساء قواعد الطاعة للحاكم الظالم وتعزيز عقيدة الجبر ..هذا كله في مقابل دعوى الحق والاصلاح التي قام بها الامام الحسين في كربلاء ..الامام السجاد جاء لفضح زيف الحركة الاموية وعمل على الاصلاح العقائدي والسياسي والديني بعد ان صار الدين لعق على السنة الناس.

  الاب انطوان ضو الامين العام للجنة الاسقفية لحوار الاديان اعتبر ان الامام السجاد اقرب مودة للمسيحيين حيث كانت حركته الاصلاحية حركة انسانية وما كانت الادعية والمناجاة التي عمل عليها الا لارشاد الناس وتوجيههم نحو الرب الذي ينجيهم بالمحبة ويدعوهم ليكونوا على صورته.

كما وأشار الى ان الدعوة الاسلامية والمسيحية هما لاجل خلاص الانسان وتعزيز المحبة في المجتمعات والجميع يخلص في الله.

وفي مشاركة لمسؤول الاعلام في العتبة الحسينية الدكتور جمال شهرستاني، تحدث عن الانشطة الاعلامية التي تقوم فيها العتبة في احياء تراث اهل البيت لاسيما الامام السجاد والمسابقة الثقافية في رسالة الحقوق حيث كانت المشاركات من مختلف الدول الاسلامية والعربية والاجنبية والملفت ان الفائزين من لبنان كانوا من غير المسلمين. وهذا ان دل على شيء انما يدل على مكانة الامام السجاد وارثه الثقافي خاصة رسالة الحقوق لها البعد التربوي والاخلاقي الذي يحتاج له الانسان.

المفكر المغربي: ودّعنا مهندس التقريب بين المذاهب الإسلامية

المفكر المغربي: ودّعنا مهندس التقريب بين المذاهب الإسلامية

الجمعة, 18 أيلول/سبتمبر 2020

حول  شخصية العلامة الفقيد" آية الله التسخيري : رائد الوحدة والتقريب بين المذاهب " صرح المفكر الباحث المعاصر المغربي الدكتور ادريس هاني: ببالغ الأسى تلقينا (18/8/2020) نبأ وفاة  مهندس التقريب بين المذاهب الإسلامية الشيخ التسخيري رحمة الله المستشار الخاص بشؤون العالم الإسلامي لدى قائد الثورة في طهران، وبذلك نودّع أحد أركان مقارعة الفتنة الطائفية في العالمين العربي والإسلامي والذي بذل جهودا كبيرة في إطار التقريب حيث شغل منصب الأمين العام سابقا للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب.

و اضاف الدكتور هاني ادريس ولي في نعي هذا الرجل كلمات بعد أن أذكر موجزا عن سيرته:
ولد الشيخ التسخيري في النجف الأشرف عام 1944 من عائلة إيرانية مازندرانية من جيلان بشمال إيران. تلقى دروسه العلمية بالنجف وواصل في قم على يد كبار مراجعها كالشيخ الخوئي والسيد محمد باقر الصدر والسيد محمد تقي الحكيم الشيخ جواد التبريزي ومجتبى اللّنكراني والكلبايكاني والوحيد الخراساني وغيرهم، أبعد من العراق في سنة 1970 ثم أصدر حكما غيابيا في حقه بالإعدام.

تقلّد مناصب كثيرة منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، نذكر منها ما نُشر من سيرته :

عضو في مجلس الخبراء ممثلا فيه أهالي محافظة جيلان/ رشت.
مستشار مرشد الثورة الامام  الخامنئي للشؤون الثقافية في العالم الإسلامي.
معاون مكتب القيادة الإسلامية للعلاقات الدولية.
المشاور الأعلى للشؤون الدولية لبعثة مرشد الثورة للحج ومعاون العلاقات الدولية لها.
رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية.
مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي للعلاقات الدولية ووكيل وزيرها.
معاون العلاقات الدولية لمنظمة الإعلام الإسلامي.
عضو في هيئة أمناء الشورى الدولية وشورى الكتاب لمنظمة الإعلام الإسلامي.
مسؤول اللجنة المشرفة على تعليم الطلاب الأجانب، داخل وخارج إيران.
أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت. وعضو لجنة الشورى العليا لهذا المجمع
عضو لجنة الشورى العليا لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية ثم الأمين العام له.
عضو لجنة الشورى في مجمع فقه أهل البيت في قم ونائب رئيسها.
رئيس اللجنة الثقافية في مؤتمر القمة الثامن للدول الإسلامية في طهران.
رئيس لجنة العمل الإسلامي المشترك في منظمة المؤتمر الإسلامي.
عضو فخري لبعض المعاهد العلمية الجامعية في سوريا والسودان.
عضو هيئة أمناء منظمة الحوزات والمدارس الدينية والأكاديمية خارج القطر.
عضو الهيئة المشرفة على كلية أصول الدين للعلامة العسكري في طهران.
رئيس الهيئة العليا لجامعة التقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران.
ممثل إيران في كثير من المؤتمرات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية خارج إيران.
عضو (مجمع الفقه الإسلامي) الدولي مندوبا فيه عن الحوزة الإيرانية.
أستاذ الدراسات العليا لجامعة الإمام الصادق(ع) في الفقه المقارن.
أستاذ الدراسات العليا في جامعة إعداد المدرسين في (الاقتصاد الإسلامي) سابقا.
مشرف على مجلة التوحيد العربية التي تصدر في (قم/ إيران) ومجلات أخرى.
عضو اللجنة الفقهية لبنك التنمية الإسلامي-جدة.
عضو لجنة خبراء منظمة المؤتمر الإسلامي لدراسة تحديات القرن 21.
عضو مجمع اللغة العربية – دمشق.
عضو لجنه- الشخصيات البارزة المشكّلة لدراسة وضع منظمه المؤتمر الإسلامي بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها.

و في جانب اخر اكد المفكر الباحث المعاصر المغربي الى الدور التقريبة للعلامة الفقيد آية الله التسخيري (رحمة الله) :

رحل رجل التوحيد والتقريب

كان ( العلامة الفقيد" آية الله التسخيري : رائد الوحدة والتقريب بين المذاهب "رحمه الله) شخصية ملمّة بالعلوم الإسلامية فكرا وفقها وبقضايا وشؤون العالم الإسلامي، لم تكن تلك وظيفة بل قناعة ساهم في تأسيسها، فلقد مرّ العالم السلامي من ارتجاجات كثيرة لكن إيمان الرجل بالوحدة والتقريب لا حدود له، عاش سنوات مشلول النّصف بالكاد يستطيع أن يتحدّث لكنه يداوم ساعات عديدة باليوم بلا كلل.

استطاع أن يجمع كل قادة العالم الإسلامي في إطار المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب غير أنّه ما أن باتت الطائفية وخطاب الفتنة ورقة في يد الإمبريالية والرجعية حتى انقلبت الأمور.

نتذكر حين واجهه الضاري والقرضاوي في مؤتمر استدراجي بالدوحة نعتبره مؤتمرا انقلابيا على مسار المجمع العالمي للتقريب، بينما لم يجاريهما في هذا الجدل واعتبر الأمر عبارة عن إحباط ممن راهن عليهم. كانوا يحبكون مقدمات الفوضى الخلاقة في المنطقة، وهكذا كان لا بد من عزل مشروع التقريب، تشقلبوا بينما استمر بثبات على طريقه لم يتغيّر.

و أضاف الدكتور ادريس هاني : عرفته دمثا وخلوقا ومسؤولا وعميقا، قبل عشرين عاما استقبلني في مكتبه حيث كان رئيسا لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية، دار بيننا حديث حضره أعوان من مكتبه، حديث في الثقافة والسياسة كان فيه مختلفا عن الكثير من نظرائه، وتوطّدت العلاقة بيننا حيث شاركنا في ملتقيات عدّة، من القلائل الذين بادلوني وبادلتهم المحبّة من دون مجاملة، لأنه شخصية جادة ويدري ما يقول وما يفعل وأخلاقي إلى أبعد الحدود ومتواضع لا يطغى لا في قول ولا في عمل، وهذا هو الصنف الذي أبادله المحبة لأنّني غير مجبور أن أحبّ طاغية، وما أكثرهم.

وفي عدد من مؤتمرات التقريب ومناهضة الإرهاب ومناسبات وطنية أخرى كنت ألاحظ أنه هو هو لا يتغيّر وأخلاقه ثابتة. قال لي في آخر مشوار التقينا فيه إنني أتابعكم جيدا، وكان هذا كلام له تأثير كبير عليّ لسبب بسيط هو أنّني ظننت بعد سنوات من الغياب بأنه سينسى، لقد كانت ذاكرته قوية يتذكر التفاصيل ويتابع، وحينما أتحدث إليه يمنح الكلام أهمية وجدية تترك انطباعا لدى الإنسان بأن للكلمة معنى وليس اللقاء مجرد مجاملة.

أذكر في اللقاء الذي دمعنا في المؤتمر الدولي لمواجهة الإرهاب والتكفير بقم أنني ذهبت لأسلم عليه، وبينما كان يتحدث إليّ جاء أحد من الذين لا يفقه في البروتوكول، وبادر إلى السلام بطريقة مائعة ثم سرعان ما قال لي آمرا: تفضل وخذ لي صورة مع الشيخ، فعلت ذلك، لكن الشيخ تأثر ولما سلمت جهاز التصوير لصاحبه التفت إليّ الشيخ وبخطاب أخلاقي رفيع هامسا: أعتذر منكم كثيرا..نرجو المعذرة كررها ، وفهمت أنه يعتذر من طريقة تعامل المتوحش الذي لا يفقه في البروتوكول والآداب. وعليه، حضر قبل ذلك معنا أشواطا من ملتقيات حول حوار الحضارات، كان حاضرا بمطارحاته إيجابيا في رؤيته متفائلا، ملمّا بما تحتاجه سيكولوجيا الإنسان العربي المقهور، في جلسات جمعت كبار المفكرين العرب من مناحي ومشاريع شتّى.

لا أستطيع أن ألمّ بعدد اللقاءات التي كان فيها بمثابة حكيم الوفود، لكنني أذكر آخر مشوار جمعني به في لقاء العلماء ومشروع التقريب نظمته وزارة الأوقاف بدمشق، أذكر حين كان الرئيس بشار الأسد قد أنهى حديثا عن التسامح والحوار وحديثه عن الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي استلم الكلمة المرحوم الشيخ التسخيري وتحدث عن الحوار في القرآن مقدما رؤية حضارية واضحة عن مفهوم الحوار نالت إعجاب الرئيس والوفد المرافق، وفي كل مرة كان يتحدث فيها عن الحوار والتقريب لم يكن شيئا جديدا طارئا على قناعاته الأولى، فهو مؤمن بالحوار في الوقت الذي سقط فيه من كانوا يمدحون موقفه حتى ظهرت موجات الفتنة وبيع الذمم.

وأذكر يوم هجم طالبان على الآثار التاريخية استدرج لحوار مفتعل كان القرضاوي يلعب فيه دور مفسد الحفلة والمؤسس لمسار فتنوي جديد، هاجمه بشكل غوغائي حتى أن الشيخ التسخيري سكت مترفّعا لأنه لا يحسن إلاّ ذلك.
يمكن تصنيف المرحوم الشيخ التسخيري في زمرة الوحدويين والتقريبيين الكبار الذين هندسوا لهذا المشروع، هم ناذرين في التاريخ نذرة الكبريت الأحمر، وهو متمم مشروع الشيخ محمد تقي القمّي في دار التقريب بالقاهرة، تذكره عواصم العالم العربي والإسلامي وتذكر خطابه المرمّم للثغور، وظل في ذلك وفيّا لرسالة التقريب حتى بعد أن انكشف الغطاء عن أبالسة الفتنة. أقول مخلصا لأنني شاهد على حديثه في الدوائر الخاصة، إنه يملك خطابا واحدا، واحدا فقط.

رأيت الشيخ التسخيري ونحن نمشي يكاد يكون وحيدا، الجميع يهرول ويتقدم في الوفود، ولأنه أصبح ضعيف البنية لا يقوى على الحركة كان يتخلف ولا أحد ممن كنت أرمقهم يلتفت إلى هذا الأسلوب و.... في مقدمة الوفود، ....، لكن جيلا ممن يعرف قدر الرجل لا زال يحتفظ له بذكريات رائعة.
بقيت آثاره وأخلاقه وجديته التي قلّ لها نظير في ميدان العمل، كان مقنعا وحيويا وأصدقاؤه من بلاد العالم يذكرونه بسيرته العطرة.

و ختم المفكر الباحث المعاصر المغربي الدكتور ادريس هاني تصريحه : سأبقى مدينا لهذا الرجل في حسن العلاقات والاحترام المتبادل ونوعية الخطاب مصوّبا ومقدّرا ما أقدّمه مما أشعرني بارتياح كبير، نحتاج إلى هذا من الأعلام والطيبين لأنّه يرفع المعنويات في سياق حاد مليئ بالإحباط وسوء التقدير وغياب الوفاء، أهنّؤه على صبره في طريق التقريب على الرغم من المواجع والصدمات والإحباطات، ذلك لأنه آمن بالوحدة والتقريب بينما الكثيرون هم مجرد راكبي موجة التقريب، بعضهم مجرد انتهازيين، وكان رأيي فيهم كما لا أخفيه أنّهم لن ينفعوا على طريق التقريب، وبأنّ هذا المشروع يتطلب انقلابا في الرؤية والمنهاج.
كان رحمه الله من بين من جعلوني أقتنع برسالة التقريب بشكل مقنع وحيوي وجاد، كان جادّا رحمه الله ويحمل مشروعا متكاملا، وها قد ودّعنا والعالم العربي على حافة انفجار فتنوي لعب فيه أذناب الإمبريالية والإرهاب الوهّابي دورا كبيرا وممنهجا.

نم قرير العين أيها المجاهد السمح الودود، قدمت الإسلام كبيرا في متاهة التصاغر بالخطاب، رفعته إلى مقام دين الوحدة والعمران ولاهوت التحرير والنهضة والتحرر والتسامح والمفهوم الحضاري، أخلصت للوحدة ولمصير العالم الإسلامي وحملت همّ فقئ عين الفتنة. كنت رائعا في القول والعمل، ستظلّ حاضرا بيننا، والعزاء لأهلك وأصدقائك وأحبّائك، وإنا لله وإنا إليه راجعون..

منطقة غرب آسيا متأثرة بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين

منطقة غرب آسيا متأثرة بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين "إيران والعراق"

الثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2020

التقى رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، بالأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية علي اكبر ولايتي وتباحث الجانبان حول العلاقات بين البلدين والتطورات الجارية في المنطقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه وصف ولايتي، في تصريح للصحفيين خلال استقباله رئيس تحالف دولة القانون في العراق والامين العام لحزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي، بأنه صديق مكافح وعمل على الدفع بمصالح الشعب العراقي الى الامام وعدّ اللقاء معه ايجابيا للغاية.

وأكد ولايتي والمالكي، خلال اللقاء، على ضرورة توطيد الاواصر بين الشعبين الايراني والعراقي في ظل العلاقات التاريخية الوثيقة التي تمتد جذورها الى نحو 4 آلاف عام والقواسم الثقافية المشتركة الكثيرة بين البلدين.

كما أعرب مستشار قائد الثورة في الشؤون الدولية عن أمله ان يقوم السياسيون العراقيون بخطوات كبيرة على صعيد ايجاد حلول لمشاكل العراق والمنطقة في ظل الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي.

[12 3 4 5  >>  

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

مجمع جهانی اهل‎بیت(علیهم‎السلام)، به عنوان یک تشکل جهانی و غیردولتی، از طرف گروهی از نخبگان جهان اسلام تشکیل شده است. اهل‎بیت(علیهم‎السلام) به این دلیل بعنوان محور فعالیت انتخاب شده‎اند که در معارف اسلامی در کنار قرآن، محوری مقدس را که مورد پذیرش عامه مسلمین باشد، تشکیل می‎دهند.
مجمع جهانی اهل‎بیت(علیهم‎السلام) دارای اساسنامه‎ای مشتمل بر هشت فصل و سی و سه ماده است.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
9+6=? قانون الضمان