أخبار المؤتمر

  • آية الله صافي الكلبايكاني: انعقاد مؤتمر أبي طالب (ع) مفخرة للحوزة العلمية/ يا ليتني كنتُ معكم...

    آية الله صافي الكلبايكاني: انعقاد مؤتمر أبي طالب (ع) مفخرة للحوزة العلمية/ يا ليتني كنتُ معكم...

    انطلق "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 9 مارس/ آذار 2021 م في قاعة القدس لمدرسة الإمام الخميني (ره) بقم المقدسة.

    وقد زار للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله "رضا رمضاني" بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى "صافي الكلبايكاني"، مقدما أياه تقريرا مفصلا عن "المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع)؛ حامي الرسول الأعظم (ص)".

    وبعد هذا التقرير، قدم آية الله صافي الكلبايكاني شكره وتقديره إلى القائمين هذه المؤتمر العظيم، وتحدث عن عظمة شخصية أبي طالب (ع)

    واعتبر سماحته أن الأمة الإسلامية مدينة إلى أبي طالب، وصرح: الحق والإنصاف، فإن أبا طالب (ع) وأسرته الكبيرة قدموا خدمات عديدة إلى الإسلام، وعلى الشيعة وعامة المسلمين أن يبذلوا قصارى جهدهم حتى يبيينوا هذه الشخصية.

    وتابع هذا الأستاذ في الحوزة العلمية بقم المقدسة: مع جميع ما تم تقديمه حتى الآن، لكننا قصّرنا في التعريف بهذه الشخصية العظيمة وتبيينها، فهذا الرجل العظيم للتاريخ الإسلامي كان أسوة للزمن والأجيال بما يملك من كمالات وعلم وأدب وصدق وشجاعة، وكل ما نتحدث عنه، لم نف حقه ولم نحص فضائله.

    وعدّ هذا المرجع الديني أن الخدمة لأجل التعريف والتبيين هذه الشخصية العظمية من التوفيقات الإلهية، وأضاف: إن إحياء اسم أبي طالب (عليه السلام) إحياء للدين والمذهب، واعلموا أن المشاركة في هذا الأمر، لم تتحقق إلى بالعنايات الإلهية وألطاف ولده العظيم -أي: الإمام أمير المؤمنين علي (ع)- وعلينا أن نعرف قيمة هذا التوفيق، ونشكر الله تعالى عليه.

    واعتبر سماحته هذا المؤتمر الكبير مفخرة للحوزات العلمية، وقال: على أمل أن تتمتع الحوزة العلمية لسنين عديدة من بركة الآثار العلمية لهذا المؤتمر، وأن تهتم أكثر مما مضى في تبيين هذه الشخصية الرفيعة للإسلام.

    وشكر هذا المرجع الديني الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) والقائمين على المؤتمر، وصرح: إني مسرور جدا لما قدمتومه من إجراءات وأعمال في هذا الشأن، وأغبطكم عليها، فيا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما.

    وفي الختام، ابتهل آية الله صافي الكلبايكاني إلى الله أن يوفقهم، وأن يكونوا في ظل عنايات صاحب العصر(عجل الله تعالى فرجه الشريف) مشملين برعايته.

    والجدير للذكر، انعقد "المؤتمر الدولي لأبي طالب ناصر الرسول الأعظم (ص) برعاية "المجمع العالمي لأهل البيت (ع)" وبمشاركة "العتبة الحسينية المقدسة"، و"ومؤسسة أبي طالب (ع) للبحث والنشر"، و"المجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية"، و"المعهد العالي للعلوم والثقافة الإسلامية"، و"جامعة المصطفى (ص) العالمية"، و"مركز الحوزة العلمية لتعليم اللغات"، و"جامعة أهل البيت (ع) الدولية"، و"مؤسسة التراث النبوي الثقافية"، و"مركز دراسات الذرية النبوية"، و"مؤسسة القاسم بن الحسن (ع) الثقافية والدينية"، و"مؤسسة أبناء الرسول (ص) الثقافية والفنية"، وعدد من المؤسسات الدينية، والثقافية.

  • آية الله الحسيني البوشهري: مصدر دفاع أبي طالب عن النبي (ص) ونصرته إياه إيمان أبي طالب واعتقاده

    آية الله الحسيني البوشهري: مصدر دفاع أبي طالب عن النبي (ص) ونصرته إياه إيمان أبي طالب واعتقاده

    انطلق "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 9 مارس/ آذار 2021 م في قاعة القدس لمدرسة الإمام الخميني (ره) بقم المقدسة.

    وقدم رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة آية الله "السيد هاشم الحسيني البوشهري" في مراسيم افتتاح المؤتمر شكره إلى القائمين على المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع)؛ حامي النبي (ص) بالأخص المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، وقال: الشريعة الإسلامية ظهرت في شبه الجزيرة العربية وانتشرت في مناطقها، وأوصلت رسالة الإسلام العالمية إلى جميع أنحاء العالم وملوكه وسلاطينه، وهناك أسباب شتى كانت لها دور في نجاح النبي (ص)، يمكن دراستها وقراءتها على حده.

    وفيما يتعلق بأسرار وعلل نجاح النبي (ص)، قال سماحته: كان النبي (ص) يحظى بالإمدادات الغيبية، وقد وعده الله بالنصر، كما أن كتاب هداية البشر وآيات القرآن النورانية كانت تتغلغل في عمق روح الإنسان ويتأثر الإنسان بها، حتى أن المشركين كانوا يأتون ويقتربون من النبي (ص) ليستمعوا إلى آيات القرآن التي يتلوها النبي (ص)، وكان النبي (ص) يحظى بأخلاق عالية وله سلوك وتعامل جميل مع الآخرين، وكان المشركين يقولون أن أخلاقه لا تشبه أي حاكم ورئيس، حتى أن الصديق والعدو كان يعترف بعلو أخلاقه.

    وحول ضرورة مساندة النبي (ص) ومؤازرته في فترة رسالته، صرح آية الله البوشهري: في خضم ضجة كفار قريش الذين كانوا يريدون السوء بالنبي (ص)، وكانوا يسعون أن يعرفونه منذ طفولته حتى يوجهوا إليه المكاره، كان النبي (ص) بحاجة إلى من يحميه ويدافع عنه. يجب أن تدرس مكانة السيدة خديجة (ع) وشأنها في محلهما، وهناك مؤتمرات انعقدت حول مساندات ومؤزرات السيدة خديجة (ع)، لكن أبو طالب (ع) أصبح كمدافع للنبي (ص) وداعم له ومتعاطف له منذ طفولته وكان إلى جانب النبي (ص) بعد أن بعث رسولا.

    وأضاف سماحته: قد حامى ودافع أبو طالب (ع) عن النبي (ص) قبل البعثة وبعدها، والدفاع عن النبي (ص) وعن الإسلام لن يفصلا، فكان النبي الأكرم (ص) يجسد الإسلام، ومن يدافع عن مظهر الإسلام وتجسيده كان يدرك الإسلام تماما ويؤمن به.

    وأشار رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم إلى أن المؤتمرات التاريخية اليوم تجب أن تكون لها رسالة لنا، وأضاف: إن محبة ونصرة أبي طالب (ع) بلغت ذروتها عند وفاة والده عبد المطلب، حيث أوصاه برعاية النبي محمد (ص)، ومنذ ذلك الوقت انطلقت ذروة رعاية أبي طالب (ص) حمايته من النبي (ص)، فيما يتعلق بالرعاية الفردية كان أبو طالب (ع) كفيل النبي (ص)، وبالنسبة إلى القضية الأسرية كانت أسرة أبي طالب (ع) أيضا له الحظ الأوافر في رعاية النبي (ص) ومؤزارته ومساندته، فعندما توفيت فاطمة بنت أسد، قال النبي (ص): توفيت أمي، وكفّنها بأثوابه، فكان لأبي طالب (ص) الدور الأبوة ولفاطمة بنت أسد الأمومة في حياة النبي (ص).

    وفيما يتعلق بأن أسرة أبي طالب (ع) قد كرست تمام طاقتها ودعمها لحماية النبي (ص) والدفاع عنه، أضاف سماحته: استمر هذا الدفاع والمساندة حتى بلغ النبي (ص) الخمسين من عمره، وقد تكفله أبو طالب وسانده 42 سنة، وقد كان أبو طالب يتعرض إلى أخطار، وأي خطر يتوجه إلى النبي (ص) كان أبو طالب يحميه ويدافع عنه ولو بسل سيفه أمام قريش.

    وتابع: إن أبا طالب ترك تجارته ومكسبه في سبيل الدفاع عن النبي (ص)، وقال الإمام علي (ع): إن والدي ساد قريش وترأس عليها وكان فقيرا، وقالوا لأبي طالب (ع) مرارا ونصحوه أن يترك النبي (ص) الدعوة ضد ديانتنا والوثنية، ونعطيه كل شيء، فأجاب النبي (ص): يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته، فقال أبو طالب: اذهب يا ابن أخي ، فقل ما أحببت ، فوالله لا أسلمك لشيء أبدا .

    وقال آية الله البوشهري: إن ابن أبي الحديد وهو من علماء أهل السنة في أبيات له يتحدث عن دور أبي طالب (ع) في الدفاع عن النبي (ص):

    ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل الدين شخصا فقاما فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    وصرح: بعد وفاة أبي طالب (ع) نزل جبرئيل على النبي (ص) وقال: أخرج من مكة فقد مات ناصرك، وقال النبي (ص) حول أبي طالب (ع) أنه ما دام أبو طالب كان حيا لم يصل إلي أي سوء.

    وحول دور أبي طالب في الفترة التي كان المسلمين في الحصار قال رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم المقدسة: كان أبو طالب زعيم قريش في شعب أبي طالب، لكن قضى ثلاث سنوات في أودية ذلك الشعب، وكان إلى جانب النبي (ص) فتلك الأودية والجبال، وكان كل ليلة يغير مكان النبي (ص) حتى لا أحد يكيد به، وقد استودع أبو طالب عند وفاته البني (ص) بين أبناءه، وأوصاهم به خيرا؛ إذ أنه (ص) أمين قريش، وهو صادق العرب، ويملك جميع الكمالات، وقد جاء بشريعة آمنت بها جميع القلوب، ولم يدع إلا للخير.

    وفيما يتعلق بشتى أبعاد نصرة أبي طالب للنبي (ص) ومؤازرته، قال هذا الأستاذ في الحوزة العلمية: أما في البعد الثقافي فقد أنشد أبو طالب أروع الأشعار في الدفاع عن النبي (ص)؛ إذ كانت لغة الشعر اللغة الثقافي السائدة آنذاك، كما أنه أنشأ أبيات من الشعر في الدفاع عن النبي (ص) وأرسله إلى ملك الحبشة، وقد أنشد ثلاثة آلاف بيت من الشعر في نصرة النبي (ص) وشريعته، وأما في البعد السياسي ودفاعه عن النبي أمام المشركين وجبهة الاستكبار فقد تصدى لهجماته بوحده، وأن شعبنا اليوم أيضا يقف أمام الاستكبار.

    وأكد سماحته: إن جبهة المقاومة أصبحت صامدة في جميع أرجاء العالم، وأن أبا طالب هو قدوتها في هذا الشأن، كما أن دفاع أبي طالب عن النبي (ص) ونصرته إياه مصدره إيمان واعتقاده القلبي، ولم يكن هذا الدفاع بسبب قرابته، وإن دفاعه عن النبي (ص) يكشف عن باطن أبي طالب وضميره أي إيمانه وعقيدته القلبية، فأي عمل صالح أفضل من نصرة النبي (ص) لنشر المفاهيم، مع المحبة، والتضيحة، وتقديم كرامته وماء وجهه في هذا الخصوص.

    وفي الختام، قال رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة: إن العلامة الطباطبائي صاحب الميزان في تفسير القرآن يصف نصرة أبي طالب (ع) ومساندة للنبي (ص) قائلا: إن نضال أبي طالب وجهاده في الدفاع عن النبي (ص) في السنوات العشر بمكة لا تقاس بجميع جهاد المهاجرين والأنصار، بل هو (أي: نضال أبي طالب) أفضل.

    .......

  • الشیخ طائب: كان أبو طالب مؤمنا وتوفي بالعمل الصالح

    الشیخ طائب: كان أبو طالب مؤمنا وتوفي بالعمل الصالح

    ـانطلق "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9 مارس/ آذار 2021 م في قاعة القدس لمدرسة الإمام الخميني (ره) بقم المقدسة.

    وصرح رئيس مجلس مقر عمار الإستراتيجي حجة الإسلام والمسلمين "مهدي طائب" في هذا المؤتمر: انعقد مؤتمر أبي طالب حتى نتمكن من الاقتداء وأخذ الدروس من منهج أبي طالب وأسلوبه، ثم نفهم ماذا يجب علينا أن نفعله.

    وفيما يرتبط بأن أبا طالب (ع) وقف نفسه للنبي (ص) وضحى في هذا السبيل، صرح سماحته حول عقيدة أبي طالب (ع): كان أبو طالب على دين التوحيد وإبراهيم الحنيف قبل أن يبعث النبي (ص)، وقد اجتنب عبدة الأوثان وكان موحدا.

    وقال هذا الباحث الإسلامي: ولم يتوقف أبو طالب ولو للحظة عن الدفاع عن النبي (ص) ومؤازرته، الأمر الذي أجمع عليه علماء المسلمين، واتفق المؤرخون عليه، كما أنه (ع) لم يقصر أبدا عن حماية النبي (ص)، فقال أبو طالب (ع) عند خطبة زواج النبي (ص) من السيدة خديجة قال إن ابن أخي هذا لا يوزن برجل إلا رجح به.

    وصرح: إن أبا طالب (ع) ضحى من أجل النبي (ص) بكل وجوده، وقدم نفسه في سبيل ذلك، والجميع يذهب أن الحياة المريرة في فترة شعب أبي طالب هي التي انهكت أبا طالب وخديجة الكبرى (ع) وتسببت بوفاتهما، فسميت تلك السنة بعام الحزن. ولو أظهر أبو طالب إيمانه لما تمكن من الدفاع عن النبي (ص) ونصرته، وعليه ورد في التاريخ أن حمزة لأنه أظهر إيمانه، فبالتالي أجبر على الهجرة من مكة إلى المدينة.

    وتابع: وإن أبا طالب لقوة إيمانه كان يدافع عن النبي (ص)، وعلى مدى التايخ كان أبوطالب محبوب لدى جميع المسلمين، وقد هدمت الوهابية مقبرة أبي طالب، لكن كانت مكة دوما بيد إخواننا من أهل السنة، وكانوا يأتون للزيارة، ولو كان أبو طالب مشركا لما دخل حبه في قلوب المسلمين، فإن زيارته تدل أن الله جعل حب أبي طالب (ع) في قلوب المسلمين.

    وفيما يتعلق بسلالة أبي طالب وأولاده قال طائب: إن نسل أبي طالب معروف وجميع السادة من نسل أبي طالب، وأن جميع السادة هم من المسلمين وليس لدينا سيد كافر، وعليه فإن أبو طالب خَلُد بنسله، فكان أبو طالب مؤمنا، وكان يعمل صالحا.

    وتابع: فكان أبو طالب تقبل أن يكون مجهولا، وكان بطل النبي (ص) وقائد معسكره المجهول؛ فعندما كان أبو طالب حيا كانت القيادة في مواجهة من يستهدف النبي (ص) على عاتقه، فقَبل أن يكون مجهولا، فأخفى إيمانه، وعمل بواجبه، ومن أجل هذا بقي في التاريخ خالدا.

    وأكد هذا الباحث الإسلامي: يجب العمل بواجبنا في قضية المقاومة، وعلينا عدم الاكتراث بأقوال الآخرين، ولا نخشى أن نمضي في سبيل الله لقلة العدد، فعمل أبو طالب بواجبه.

    وفي الختام قال:إن قائد الثورة الإسلامية والذي مقبول في العالم هو من نسل أبي طالب، وفي العالم الإسلامي أيضا جميع علماء أهل السنة الذين هم من السادة، فإنهم من سلالة أبي طالب، فحفظ الله أبا طالب، وبارك في نسله.

  • آية الله رمضاني: كان أبو طالب (ع) من الأوصياء/ يجب الاهتمام بشخصية أبي طالب (ع)

    آية الله رمضاني: كان أبو طالب (ع) من الأوصياء/ يجب الاهتمام بشخصية أبي طالب (ع)

    انطلق "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9 مارس/ آذار 2021 م في قاعة القدس لمدرسة الإمام الخميني (ره) بقم المقدسة.

    وانعقدت أمسية شعر للاحتفاء بشخصية ومقام أبي طالب (ع) في مؤسسة بيت الكتاب والأدب الإيراني بمدينة قم المقدسة، وشارك فيها الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله رمضاني، وصرح: هناك أعمال كثيرة على نطاق واسع تمت حول شخصيت أبي طالب (ع)، وأشكر القائمين على هذه الأعمال والأستاذ أحمدي تبار الذي شكّل فريقا للقيام بهذه الأعمال القيمة.

    وأشار سماحته إلى انعقاد "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)" في أيام الأخيرة من شهر رجب 1440 للهجرة الموافقه لوفاة أبي طالب (ع)، وقال: إن تقارير هذا المؤتمر ستنظم بصورة شاملة ودقيقة، ومن ثم تنشر في وسائل الإعلام.

    وأعرب الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) عن حبه للشعر والأدب وشعراء الحكمة، وأضاف: قد يعادل شرح مصرع من الشعر معلومات كتاب، فهناك جمل وعبارات بحاجة إلى شرح شامل، مستذكرا بيتا من الشعر الفارسي حول النبي (ص) ما مضمونه: "كنت نبيا وآدم بين الماء والطين".

    وقال آية الله رمضاني: إن إنشاء الشعر في المجال الثقافي، أو الاجتماعي، أو السياسي له ضوابط وقواعد خاصة.

    وأشار سماحته إلى أشعار الحكيم السبزاوري، وأنها تحظى بروح فلسفية عميقة، وأنها تكشف عن قريحته الشعرية غير المتكسبة الإلهية، وقال مخاطبا جمعا من الشعراء: إن القريحة الشعرية والأدبية أمر فطري ومن الله يهبها لمن يشاء، وهناك أمثالكم من له هذه الموهبة الشعرية، حيث يزدهرها.

    وتابع آية الله رمضاني: وبالنسبة إلى القضايا السياسي هناك أشخاص أنشؤوا أشعارا في هذا المجال ما تسببوا بتغيير في المجتمع، وبناء عليه البعض منهم نُفي أو سُجن أو أُعدم، وقد أكرم أهل البيت (ع) الشعراء، وهذا ما نشاهده في أشعار دعبل بن علي الخزاعي في زمن الإمام الرضا (ع) أو الفرزدق في زمن الإمام السجاد (ع)، وكل شعر من أشعار هذين الشاعرين في الحقيقة جزء من المعارف الدينية.

    وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى إنشاد الشعر في حق أبي طالب ورثائه، وقال: كان أبو طالب (ع) من الأوصياء، والذي لم يقصر في دفاعه الفردي والمعنوي، والاجتماعي، والسياسي، والاقتصادي، عن البعثة النبوية وموازرتها ونصرتها، وقد دفاع أبو طالب (ع) بكل وجوده عن النبي (ص) وسانده، وعندما توفي حزن النبي (ع) حزنا شديدا، واغتم له؛ حتى أنه (ص) سمّى السنة التي توفي فيه ناصراه أبو طالب والسيدة خديجة الكبرى بعام الحزن.

    وأشار آية الله رمضاني إلى لقائه بآية الله العظمى مكارم الشيرازي، مصرحا أن سماحته قال في حديثه إنا نحب أبا طالب حبا جما.

    وصرح ممثل أهالي محافظة جيلان في مجلس خبراء القيادة: إن محمد خليل وهو أحد كبار علماء مصر ولديه أنس بأبي طالب وشعره يقول في شرحه لأشعار أبي طالب: إن روح العشق والعرفان تتشعشع في كلام أبي طالب، ويعد كلامه إعجازا في البيان، كما أن فصاحته وبلاغته في عصر الإسلام وقبله منقطعتا النظير، وأن أشعاره يكشف عن فكره السامي وإيمانه القلبي.

    وصرح آية الله رمضاني: إن عظمة التوحيد واضحة وجلية في شخصية أبي طالب (ص)، وعلى مدى التاريخ وفي عصر بني العباس حدث تحريف وتشويه حول شخصية أبي طالب.

    وفيما يتعلق بشخصية أبي طالب (ع) قال سماحته ألفت كتب ومقالات جيدة كما انعقد مؤتمر وندوات تخصيصة بهذا الشأن، وصرح: وقد كتب المسيحيون كتبا حول شخصيته أيضا، كما أن هناك من أهل السنة كتبوا آلاف الصفحات أو أكثر من ذلك حول شخصية أبي طالب.

    وفيما يرتبط بانعقاد "المؤتمر الدولي لأبي طالب ناصر الرسول الأعظم (ص)" وأنه ليس أقيم لأجل دراسة أيمانه أو أنه شيعي أو سني...، وأكد: إن الغاية هي تتعلق بشخصية أبي طالب (ع) المعنوية، والاجتماعية والتوحيدية والتي لم تترك النبي (ص) وحيدا في زمن البعثة وفي كثير من المواقف والتي كان لها دورا هاما ومؤثرا آنذاك. والمهم هو الإسلام وبناء عليه، هناك من كبار علماء المسلمين كان لهم مشاركة قيمة.

    وأشار سماحته إلى تصريحات أحد علماء سوريا حول أبي طالب (ع) الذي صرحا: "إن أبا طالب مؤمن مؤمن مؤمن فمن شكل في إيمانه فعليه وزره"، وهذا الأمر ذات أهمية حيث أن أحد علماء السنة يتحدث حول أبي طالب بهذا الكلام، وهذا الكلام عميق ودقيق وصحيح.

    وفي الختام، أعرب آية الله رمضاني عن ارتياحه لهذه الأمسية الشعرية التي أقيمت حول أبي طالب، وأنها تمكنت من إبراز البعد الشعري والأدبي وتقديم المحبة والولاء لهذه الشخصية العظيمة في العالم الإسلامي.

    .....

  • عکس خبری/ دیدار دبیرکل مجمع جهانی اهل بیت(ع) با آیت‌الله صافی گلپایگانی

    عکس خبری/ دیدار دبیرکل مجمع جهانی اهل بیت(ع) با آیت‌الله صافی گلپایگانی

    آیت الله «رضا رمضانی» دبیركل مجمع جهانی اهل بیت(ع) و هیئت همراه با آیت الله العظمی «صافی گلپایگانی» از مراجع تقلید شیعه دیدار و گفتگو کرد. آیت الله رمضانی در این دیدار گزارشی از نحوه برگزاری همایش بین المللی «حضرت ابوطالب(ع)؛ حامی پیامبر اعظم (ص)» توسط مجمع جهانی اهل بیت(ع) را ارائه داد.

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
2+4=? قانون الضمان