أخبار المؤتمر

  • بيان هام لأمانة

    بيان هام لأمانة "مؤتمر أبي طالب" حول شهادات المشاركين

    صدر بيان عن أمانة "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)" أعلن أنه تم إصدار الشهادات المتعلقة بأصحاب الأعمال المقبولة والمؤلفات المختارة وكذلك من قدّم مقالات في الاجتماعات العلمية لمؤتمر أبي طالب (ع).

    نص بيان أمانة المؤتمر على ما يلي:

    بسمه تعالى

    تقدم أمانة "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)" جزيل شكرها للمشاركين في هذا المؤتمر ولإثراء هذا الحدث العلمي والثقافية، تبلغ الأساتذة الأجلاء وكتّاب المقالات والمراكز التي ساندتها أنه تم إصدار الشهادات المتعلقة بأصحاب الأعمال المقبولة والمؤلفات المختارة وكذلك من قدّم مقالات في الاجتماعات العلمية لمؤتمر أبي طالب (ع).

    ويمكن للمشاركين الذين قبلت أعمالهم في المؤتمر أن يراجعوا حضوريا إلى إدارة الشؤون الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) (العنوان: قم، بداية شارع جمهوري اسلامي، ركن زقاق 6، المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، الطابق الثالث) لأخذ شهاداتهم.

    أمانة "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"
    شوال 1442 – يونيو/حزيران 2021

  • الطاهر الهاشمي: أبو طالب.. كافل رسول الله ووارث الكعبة

    الطاهر الهاشمي: أبو طالب.. كافل رسول الله ووارث الكعبة

    وتابع: إن هذه الشخصية العظيمة والجليلة القدر (أي: أبو طالب) يمكننا أن نقول أنها هي التي كانت حامية الإيمان والإسلام حتى قبل إرسال الرسالة فقد واجهت هذه الشخصية أعتى جحافل الكفر والطغيان والظالمين والمستكبرين ضد المستضعفين أوليس هذا هو الإسلام؟! ما عرفناه عن أبي طالب قبل الرسالة هو ما ذكرناه قبل ذلك وهو أكثر من ذلك فقد كان رأس العدالة وميزانها فماذا نتوقع ممن تربى بين يدي من قال أن للبيت رب يحميه فيمن وقف ضد أعظم طاغية علي وجه الأرض هو من جاء لهدم بيت الله الكعبة المشرفة.. إن بيت بني هاشم الذي يخرج لنا أصحاب الفضائل والمكارم والقيم والأخلاق والمدافعين عن الحق والناصرين له لجدير بنا أن يكون لنا موقفاً حازماً حاسماً في هذا الأمر وأن يعي الجميع كل هذا.

    إن مواقف أبي طالب المشرفة فيما ورد إلينا من أدلة وبراهين قاطعة مانعة من أهل العصمة والحفظ تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن أبي طالب هو القوة القوية المدافعة عن الرسالة الإلهية والنبي الكريم إلى أن لقي الله وهو على هذا، فلسنا بحاجه إلى أن نسوق أدلة مخالفين ومن طالتهم يد العبث والذين كانوا السبب في ضياع الكثير بأدلتهم هذه مما هو مرتبط بالإسلام.

    والأبيات لها دلالة قوية على إظهار عقيدته وأمره في دفاعه عن رسول الله والدين الإسلامي وكتاب الله.. يقول سيدنا أبو طالب عليه السلام

    والله لن يصلو إليك بجمعهم  حتى أوسد في التراب دفينا
    فاصدع بأمرك ماعليك غضاضة  وأبشر بذاك وقر منك عيونا
    ودعوتني وعلمت أنك ناصحي  ولقد دعوت وكنت ثم أمينا
    ولقد علمت أن دين محمد  من خير أديان البرية دينا

    من يحاولون إلصاق الكفر بأبي طالب عليه السلام هم أنفسهم من يدعون صلاح يزيد بن معاوية ويختلقون بابًا للطعن حتى في علي بن أبي طالب عليه السلام.

    فالمعلوم لدينا والثابت أنه من أحاط بالنبي ودافع عنه وحماه، وظل على ذلك حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى وحزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه حزنًا شديدًا حتى أن العام الذي توفي فيه سُمي بعام الحزن، وهو نفس العام الذي توفيت فيه زوج النبي السيدة خديجة عليها السلام.

     عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان ذات يوم جالسا بالرحبة، والناس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك بالمكان الذي أنزلك الله (عز وجل) به، وأبوك يعذب بالنار؟

    فقال له: مه، فض الله فاك، والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق نبيا، لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم، أبي يعذب بالنار وابنه قسيم النار؟!

    ثم قال: والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله)، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار. نور محمد (صلى الله عليه وآله)، ونوري، ونور فاطمة، ونور الحسن، والحسين ومن ولده من الأئمة، لان نوره من نورنا الذي خلقه الله (تعالى) من قبل أن يخلق آدم بألفي عام.

  • تقرير شامل لأمين

    تقرير شامل لأمين "المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع) حامي الرسول الأعظم (ص)" في قناة القرآن والمعارف الإسلامية

    شارك قائم مقام الأمين العام ومدير الشؤون الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في برامج "مصباح" التي تبث من قناة القرآن والمعارف للجمهورية الإسلامية، وتطرق إلى شرح نشاطات "المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع) حامي الرسول الأعظم (ص)".

  • آية الله صافي الكلبايكاني: انعقاد مؤتمر أبي طالب (ع) مفخرة للحوزة العلمية/ يا ليتني كنتُ معكم...

    آية الله صافي الكلبايكاني: انعقاد مؤتمر أبي طالب (ع) مفخرة للحوزة العلمية/ يا ليتني كنتُ معكم...

    انطلق "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 9 مارس/ آذار 2021 م في قاعة القدس لمدرسة الإمام الخميني (ره) بقم المقدسة.

    وقد زار للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله "رضا رمضاني" بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى "صافي الكلبايكاني"، مقدما أياه تقريرا مفصلا عن "المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع)؛ حامي الرسول الأعظم (ص)".

    وبعد هذا التقرير، قدم آية الله صافي الكلبايكاني شكره وتقديره إلى القائمين هذه المؤتمر العظيم، وتحدث عن عظمة شخصية أبي طالب (ع)

    واعتبر سماحته أن الأمة الإسلامية مدينة إلى أبي طالب، وصرح: الحق والإنصاف، فإن أبا طالب (ع) وأسرته الكبيرة قدموا خدمات عديدة إلى الإسلام، وعلى الشيعة وعامة المسلمين أن يبذلوا قصارى جهدهم حتى يبيينوا هذه الشخصية.

    وتابع هذا الأستاذ في الحوزة العلمية بقم المقدسة: مع جميع ما تم تقديمه حتى الآن، لكننا قصّرنا في التعريف بهذه الشخصية العظيمة وتبيينها، فهذا الرجل العظيم للتاريخ الإسلامي كان أسوة للزمن والأجيال بما يملك من كمالات وعلم وأدب وصدق وشجاعة، وكل ما نتحدث عنه، لم نف حقه ولم نحص فضائله.

    وعدّ هذا المرجع الديني أن الخدمة لأجل التعريف والتبيين هذه الشخصية العظمية من التوفيقات الإلهية، وأضاف: إن إحياء اسم أبي طالب (عليه السلام) إحياء للدين والمذهب، واعلموا أن المشاركة في هذا الأمر، لم تتحقق إلى بالعنايات الإلهية وألطاف ولده العظيم -أي: الإمام أمير المؤمنين علي (ع)- وعلينا أن نعرف قيمة هذا التوفيق، ونشكر الله تعالى عليه.

    واعتبر سماحته هذا المؤتمر الكبير مفخرة للحوزات العلمية، وقال: على أمل أن تتمتع الحوزة العلمية لسنين عديدة من بركة الآثار العلمية لهذا المؤتمر، وأن تهتم أكثر مما مضى في تبيين هذه الشخصية الرفيعة للإسلام.

    وشكر هذا المرجع الديني الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) والقائمين على المؤتمر، وصرح: إني مسرور جدا لما قدمتومه من إجراءات وأعمال في هذا الشأن، وأغبطكم عليها، فيا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما.

    وفي الختام، ابتهل آية الله صافي الكلبايكاني إلى الله أن يوفقهم، وأن يكونوا في ظل عنايات صاحب العصر(عجل الله تعالى فرجه الشريف) مشملين برعايته.

    والجدير للذكر، انعقد "المؤتمر الدولي لأبي طالب ناصر الرسول الأعظم (ص) برعاية "المجمع العالمي لأهل البيت (ع)" وبمشاركة "العتبة الحسينية المقدسة"، و"ومؤسسة أبي طالب (ع) للبحث والنشر"، و"المجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية"، و"المعهد العالي للعلوم والثقافة الإسلامية"، و"جامعة المصطفى (ص) العالمية"، و"مركز الحوزة العلمية لتعليم اللغات"، و"جامعة أهل البيت (ع) الدولية"، و"مؤسسة التراث النبوي الثقافية"، و"مركز دراسات الذرية النبوية"، و"مؤسسة القاسم بن الحسن (ع) الثقافية والدينية"، و"مؤسسة أبناء الرسول (ص) الثقافية والفنية"، وعدد من المؤسسات الدينية، والثقافية.

  • آية الله الحسيني البوشهري: مصدر دفاع أبي طالب عن النبي (ص) ونصرته إياه إيمان أبي طالب واعتقاده

    آية الله الحسيني البوشهري: مصدر دفاع أبي طالب عن النبي (ص) ونصرته إياه إيمان أبي طالب واعتقاده

    انطلق "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 9 مارس/ آذار 2021 م في قاعة القدس لمدرسة الإمام الخميني (ره) بقم المقدسة.

    وقدم رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة آية الله "السيد هاشم الحسيني البوشهري" في مراسيم افتتاح المؤتمر شكره إلى القائمين على المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع)؛ حامي النبي (ص) بالأخص المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، وقال: الشريعة الإسلامية ظهرت في شبه الجزيرة العربية وانتشرت في مناطقها، وأوصلت رسالة الإسلام العالمية إلى جميع أنحاء العالم وملوكه وسلاطينه، وهناك أسباب شتى كانت لها دور في نجاح النبي (ص)، يمكن دراستها وقراءتها على حده.

    وفيما يتعلق بأسرار وعلل نجاح النبي (ص)، قال سماحته: كان النبي (ص) يحظى بالإمدادات الغيبية، وقد وعده الله بالنصر، كما أن كتاب هداية البشر وآيات القرآن النورانية كانت تتغلغل في عمق روح الإنسان ويتأثر الإنسان بها، حتى أن المشركين كانوا يأتون ويقتربون من النبي (ص) ليستمعوا إلى آيات القرآن التي يتلوها النبي (ص)، وكان النبي (ص) يحظى بأخلاق عالية وله سلوك وتعامل جميل مع الآخرين، وكان المشركين يقولون أن أخلاقه لا تشبه أي حاكم ورئيس، حتى أن الصديق والعدو كان يعترف بعلو أخلاقه.

    وحول ضرورة مساندة النبي (ص) ومؤازرته في فترة رسالته، صرح آية الله البوشهري: في خضم ضجة كفار قريش الذين كانوا يريدون السوء بالنبي (ص)، وكانوا يسعون أن يعرفونه منذ طفولته حتى يوجهوا إليه المكاره، كان النبي (ص) بحاجة إلى من يحميه ويدافع عنه. يجب أن تدرس مكانة السيدة خديجة (ع) وشأنها في محلهما، وهناك مؤتمرات انعقدت حول مساندات ومؤزرات السيدة خديجة (ع)، لكن أبو طالب (ع) أصبح كمدافع للنبي (ص) وداعم له ومتعاطف له منذ طفولته وكان إلى جانب النبي (ص) بعد أن بعث رسولا.

    وأضاف سماحته: قد حامى ودافع أبو طالب (ع) عن النبي (ص) قبل البعثة وبعدها، والدفاع عن النبي (ص) وعن الإسلام لن يفصلا، فكان النبي الأكرم (ص) يجسد الإسلام، ومن يدافع عن مظهر الإسلام وتجسيده كان يدرك الإسلام تماما ويؤمن به.

    وأشار رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم إلى أن المؤتمرات التاريخية اليوم تجب أن تكون لها رسالة لنا، وأضاف: إن محبة ونصرة أبي طالب (ع) بلغت ذروتها عند وفاة والده عبد المطلب، حيث أوصاه برعاية النبي محمد (ص)، ومنذ ذلك الوقت انطلقت ذروة رعاية أبي طالب (ص) حمايته من النبي (ص)، فيما يتعلق بالرعاية الفردية كان أبو طالب (ع) كفيل النبي (ص)، وبالنسبة إلى القضية الأسرية كانت أسرة أبي طالب (ع) أيضا له الحظ الأوافر في رعاية النبي (ص) ومؤزارته ومساندته، فعندما توفيت فاطمة بنت أسد، قال النبي (ص): توفيت أمي، وكفّنها بأثوابه، فكان لأبي طالب (ص) الدور الأبوة ولفاطمة بنت أسد الأمومة في حياة النبي (ص).

    وفيما يتعلق بأن أسرة أبي طالب (ع) قد كرست تمام طاقتها ودعمها لحماية النبي (ص) والدفاع عنه، أضاف سماحته: استمر هذا الدفاع والمساندة حتى بلغ النبي (ص) الخمسين من عمره، وقد تكفله أبو طالب وسانده 42 سنة، وقد كان أبو طالب يتعرض إلى أخطار، وأي خطر يتوجه إلى النبي (ص) كان أبو طالب يحميه ويدافع عنه ولو بسل سيفه أمام قريش.

    وتابع: إن أبا طالب ترك تجارته ومكسبه في سبيل الدفاع عن النبي (ص)، وقال الإمام علي (ع): إن والدي ساد قريش وترأس عليها وكان فقيرا، وقالوا لأبي طالب (ع) مرارا ونصحوه أن يترك النبي (ص) الدعوة ضد ديانتنا والوثنية، ونعطيه كل شيء، فأجاب النبي (ص): يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته، فقال أبو طالب: اذهب يا ابن أخي ، فقل ما أحببت ، فوالله لا أسلمك لشيء أبدا .

    وقال آية الله البوشهري: إن ابن أبي الحديد وهو من علماء أهل السنة في أبيات له يتحدث عن دور أبي طالب (ع) في الدفاع عن النبي (ص):

    ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل الدين شخصا فقاما فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    وصرح: بعد وفاة أبي طالب (ع) نزل جبرئيل على النبي (ص) وقال: أخرج من مكة فقد مات ناصرك، وقال النبي (ص) حول أبي طالب (ع) أنه ما دام أبو طالب كان حيا لم يصل إلي أي سوء.

    وحول دور أبي طالب في الفترة التي كان المسلمين في الحصار قال رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم المقدسة: كان أبو طالب زعيم قريش في شعب أبي طالب، لكن قضى ثلاث سنوات في أودية ذلك الشعب، وكان إلى جانب النبي (ص) فتلك الأودية والجبال، وكان كل ليلة يغير مكان النبي (ص) حتى لا أحد يكيد به، وقد استودع أبو طالب عند وفاته البني (ص) بين أبناءه، وأوصاهم به خيرا؛ إذ أنه (ص) أمين قريش، وهو صادق العرب، ويملك جميع الكمالات، وقد جاء بشريعة آمنت بها جميع القلوب، ولم يدع إلا للخير.

    وفيما يتعلق بشتى أبعاد نصرة أبي طالب للنبي (ص) ومؤازرته، قال هذا الأستاذ في الحوزة العلمية: أما في البعد الثقافي فقد أنشد أبو طالب أروع الأشعار في الدفاع عن النبي (ص)؛ إذ كانت لغة الشعر اللغة الثقافي السائدة آنذاك، كما أنه أنشأ أبيات من الشعر في الدفاع عن النبي (ص) وأرسله إلى ملك الحبشة، وقد أنشد ثلاثة آلاف بيت من الشعر في نصرة النبي (ص) وشريعته، وأما في البعد السياسي ودفاعه عن النبي أمام المشركين وجبهة الاستكبار فقد تصدى لهجماته بوحده، وأن شعبنا اليوم أيضا يقف أمام الاستكبار.

    وأكد سماحته: إن جبهة المقاومة أصبحت صامدة في جميع أرجاء العالم، وأن أبا طالب هو قدوتها في هذا الشأن، كما أن دفاع أبي طالب عن النبي (ص) ونصرته إياه مصدره إيمان واعتقاده القلبي، ولم يكن هذا الدفاع بسبب قرابته، وإن دفاعه عن النبي (ص) يكشف عن باطن أبي طالب وضميره أي إيمانه وعقيدته القلبية، فأي عمل صالح أفضل من نصرة النبي (ص) لنشر المفاهيم، مع المحبة، والتضيحة، وتقديم كرامته وماء وجهه في هذا الخصوص.

    وفي الختام، قال رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة: إن العلامة الطباطبائي صاحب الميزان في تفسير القرآن يصف نصرة أبي طالب (ع) ومساندة للنبي (ص) قائلا: إن نضال أبي طالب وجهاده في الدفاع عن النبي (ص) في السنوات العشر بمكة لا تقاس بجميع جهاد المهاجرين والأنصار، بل هو (أي: نضال أبي طالب) أفضل.

    .......

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
7+4=? قانون الضمان