أخبار

نداء الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في خصوص انعقاد الدورة الأولى لجائرة 114 القرآنية في الساحة الدولية

نداء الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في خصوص انعقاد الدورة الأولى لجائرة 114 القرآنية في الساحة الدولية

 أكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله "رضا رمضاني" في نداء له بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لجائرة 114 القرآنية في الساحة الدولية: إن المتوقع من المبلغين الأعزاء وأعضاء المجمع المبجلين وجميع الزملاء والمرافقين المحترمين، المشاركة في هذه المحلمة القرآنية؛ ليمهدوا الأرضية لأجل المزيد من التنمية في الثقافة القرآنية بين أتباع أهل البيت (ع) في العالم.

نص نداء الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) على ما يلي:


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدُ للَّه و سُبحانَك؛ اللَّهُمَّ صلِّ علي محمدٍ و آلهِ مظاهر جمالِك و جلالِك و خزائنِ اسرارِ كتابِك الذي تجلّي فيه الأَحديةُ بِجميعِ أسمائك حتّي المُسْتَأْثَرِ منها الّذي لا يعْلَمُهُ غَيرُك؛

قالَ رسولُ اللَّه صلَّي اللَّه عليه و آله و سلَّم: انّي تارك فيكمُ الثّقلَينِ كتابَ اللَّهِ و عترتي أهلَ بيتي؛ فإِنَّهُما لَنْ يفْتَرِقا حَتّي‏ يَرِدَا عَلَي الْحَوضَ. إن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم على مدى حياته المباركة، خاصة في الأيام الأخيرة من حياته الشريفة كان يوصي مسلمي العالم بالثقلين، وهما وديعتان عظيمتان وقيمتان، "القرآن الكريم" و"والعترة" (أهل البيت)، وعدّ نجاة الأمة الإسلامية وسعادتها وترقيها في الاقتداء معا بهذين الثقلين.

إن اليوم وفي فترة الإحياء المجدد للدين المبين قد تكاتف المسيئون للإسلام لإبعاد المسلمين من القرآن والعترة وبث الفرقة والطائفية بينهم، وذلك بهدف هدم وحدة المسلمين قد تمسكوا بأي آلية لهدم الحوار العالمي للإسلام الأصيل، فطريق النجاة والسعادة هو الطريق الذي قد قطع من قبل، أي التمسك بالثقلين اللذين تركهما نبي الرحمة كوديعتين بين أفراد الأمة الإسلامية، وأكد على الاكتراث والاعتناء بهما.

إن تاريخ هذه الأمة الإسلامية المليء بالتحديات يشهد للمسليمن بالفرج والفتوحات في جميع الأبعاد العلمية منها والثقافية والاجتماعية والاقتصادية و.... ما دام أنهم متمسكون بوصية خاتم الرسل أي الثقلين، ومتى غفلوا عن الثقلين أو هجروا أحدهما لم يكن نصيبهم إلا التأخر، والتخلف، والركون إلى الطواغيبت، والفقر، والإذلال في جميع أبعادها.

إن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يفتخر أنه يقتدي بالمنهاج المضيء لأئمة الهدى عليهم صلوات الله -باعتبارهم ترجمان الوحي والمفسرون الحقيقيون لكلام الله المنزل والذي تلقوه بأكمله من النبي (ع)، وضحّوا من أجل إحياء وإقامة القرآن، وذلك بنداء إني تارك فيكم الثقلين – ويؤكد المجمع على محورية ترقي اتباع ومحبي أهل البيت (ع) وازدهارهم لإحياء القيم القرآنية والمزيد من الأنس بالمفاهيم الوحيانية أكثر مما مضى، وأن يهتموا بإيجاد وتعزيز نهضة لتنمية الثقاقة القرآنية لصناعة الإنسان الكامل بينهم.

وبناء عليه، فإن شهر رمضان المبارك – وهو كما ورد عن المعصوم عليه السلام ربيع القرآن – يجب أن يكون بكل في الكلمة من معنى، انطلاقة لازدهار نشر الثقافة القرآنية بين أتباع أهل البيت (ع) في جميع أرجاء العالم. إن الاهتمام بتصميم البرامج المتنوعة للقرآن سواء التعليمة منها أو البحثية أو نشر الثقافة القرآنية في قوالب جذابة لمختلف مستوى المخاطبين خاصة الشباب والناشئة، كانتاج المنتجات الثقافية والإعلامية المؤثرة، وإقامة جلسات قرآنية في البيت وخارجه، وختمات قرآنية، وقراءة يومية للقرآن، ومختلف المسابقات، والخطابات الدينية، وإلقاء كلمات حول القرآن، و.... ينوّر ويضيء أجواء البيوت، والمساجد، والعالم الافتراضي واجتماعات أتباع آل الله في هذا الشهر الفضيل، ويعطرها.

إن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بإطلاقه "جائرة 114 العالمية" والتي كانت بدايتها بالتزامن مع منتصف شعبان المعظم ولادة القرآن الناطق الرابع عشر ومنقذ البشرية بقية الله الأعظم أرواحنا له الفداء سيتم إقامتها في عيد الغدير الأغر، كما يسعى المجمع من خلالها دعم النشاطات القرآنية والمراكز والمبلغين والناشطين في المجال القرآني، ومن ثم ازدهار التيار المضيء والحركة القرآنية القيمة.

إن المتوقع من المبلغين الأعزاء وأعضاء المجمع المبجلين وجميع الزملاء والمرافقين المحترمين، المشاركة في هذه المحلمة القرآنية؛ ليمهدوا الأرضية لأجل المزيد من التنمية في الثقافة القرآنية بين أتباع أهل البيت (ع) في العالم، كي تكون ثمرة هذه الجهود المباركة، رضا الله سبحانه وتعالى والثقلين باعتبارها بهجة للحياة الدنيا وذخرا للآخرة.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رضا رمضاني
الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

البيان الختامي لاجتماع الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة

البيان الختامي لاجتماع الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة

الثلاثاء, 27 نيسان/أبريل 2021

حذر البيان الختامي لاجتماع أعضاء الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) من الاغتيالات التدريجية والتصفيات الجسدية للقادة الدينية من زعماء المسلمين في نيجيريا، وكومور والبحرين، مؤكدا على وعي العالم الإسلام وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) أكثر مما مضى.

نص بيان الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام):

بسم الله الرحمن الرحيم

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَینَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ... (البقرة/ 182)

بفضل الله سبحانه وتعالى وألطافه، وبعناية صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) انعقد اجتماع أعضاء الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة، وذلك في جوار حرم كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) وعلى أعتاب شهر رمضان المبارك سنة 1442 للهجرة.

وفي هذا الاجتماع الهام - الذي انعقد في سنة 1400 هـ ش ويعد أولى جلساته في الذكرى الثلاثين من انطلاق نشاطات المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) – ناقش أعضاء الهيئة العليا أهم تطورات العالم الإسلامية وآخر تطورات وضع الشيعة في العالم ليضعون ذلك في أولويات أعمالهم في هذه السنة الجديدة.

في بداية الاجتماع ترحموا على الشخصيات المؤثرة للهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) التي فارغت الدنيا في العام الماضي وهم آية الله أميني، ومصباح اليزدي، والتسخيري (قدس الله أرواحهم الطاهرة)، وتم التقدير من آثار وبركات هؤلاء العلماء البارزين الذين كانوا لسان الإسلام والتشيع الصادق والمنادين للوحدة والتقريب.

وفي ختام الاجتماع، كان موضع المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) حول آخر أحداث محبي وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) على ما يلي:

1 - يعلن أعضاء الهيئة العليا للمجمع عن دعمهم وترحيبهم لبيانات قائد الثورة الإسلامية المعظم في بداية السنة الشمسية على أنه اقتدار نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس من الماضي حتى الوقت الراهن والحفاظ عليه وتعزيزه في المستقبل أكثر مما سبق، مع تحمل أعباء الحظر العالمي على إيران، وذلك في ظل تفشي جائحة كورونا المشؤومة بين جميع شعوب دول العالم، مؤكدين على المزيد من الابتكار والإبداع في ترويج ونشر ثقافة أهل البيت (عليهم السلام) في العالم سواء في العالم الافتراضي والفضاء الحقيقي.

2 - أشار أعضاء الهيئة العليا للمجمع إلى أهمية تنظيم ومصادقة على وثيقة تحتوي على رؤية طويلة المدى وتطورية للمجمع، مؤكدين على الإبداع المستمر الجاد لهذه المؤسسة التي تنتمي لأهل البيت ومنتسبيها من داخل البلاد وخارجه في هذه الظروف الحساسة للعالم والمنطقة والتي لها تأثيرات مباشرة على حياة المجتمع العالمي لأتباع أهل البيت (عليهم السلام).

3 - يشدد أعضاء الهيئة العليا على أعتاب حلول شهر رمضان المبارك على المكانة الرفيعة للقرآن الكريم وعلى مقام النبي محمد (ص) السامي وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) ذلك المقام الذي – للأسف الذريع - لم يحترم في عالم الغرب مع قوانينهم التي تقر بالاحترام لمقدسات الأديان، وتعرضه للإساءة بذريعة حرية البيان، مطالبين على وعي العالم الإسلام وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) والمزيد من الانتباه أكثر مما مضى.

4 - يؤكد المجمع العالمي لأهل البيت (ع) على أهمية العقلانية، والمعنوية، والكرامة، والعدالة، والمقاومة، والوحدة، وروح الأخوة كتراث لمفاهيم عترة النبي (ص)، وذلك في بداية عقده الرابع من نشاطاته الثقافية  على الساحة الدولية، وأن لهذه المفاهيم دورا مؤثرا في حل مشاكل المسلمين الذين فصلوا صفوفهم بما يحظون من أبعاد رحمانية للإسلام المحمدي الأصيل عن صفوف سائر النسخ المزيفة والجهات الانحرافية والبدعية من الإسلاموفوبيا، كما يوصي المجمع محبي وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) بمعرفة محاسن كلام أهل البيت (عليهم السلام) وتبيينها إلى الشعوب المتعطشة للمعنويات في العالم.   

5 - إن أعضاء الهيئة العليا يتابعون أوضاع أتباع أهل البيت (ع) في هذه الآونة الأخيرة، ومهتمون بأمورهم،  ويعربون عن قلقهم لضغوط تيار الاستكبار المشؤوم، والصهانية العالمية المدعومة بعملائها العبرية والعربية والوهابية السلفية على استضعاف الشعوب المظلومة في اليمن، والبحرين، وسوريا، وأفغانستان، وباكستان، وكشمير، وميانمار، ونيجيريا، مطالبين التفات مؤسسات حقوق الإنسان اللجان القانونية العالمية خاصة جمعيات المنظمات الإسلامية الدولية لانتهاك حقوق المواطنة في هذه البلدان واهتمامها بهذا الشأن.

6 -إن الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) تتوقع بشكل جاد من العلماء والنخب الحوزوية والجامعية في العالم الإسلامية المزيد من التبيين والشرح العلمي والعميق لدور أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الإصلاحي في إيجاد الوحدة بين المسلمين، وفي هذا المجال يجب أن يكون المجمع له الريادة في المرجعية العليمة والمحتوائية لمجتمع أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، الأمر الذي يجب إثباته وتنفيذه.

7 - تندد الهيئة العليا للمجمع بشدة المخططات السلبية للنظام الصهيوني القاتل للأطفال لانجرار الدول الإسلامية في لعبة "خسارة – خسارة" لتطبيع العلاقات مع كيانه الغاصب، وتؤكد على المزيد من الإصرار والمقاومة دون كلل للشعب المظلوم والمقتدر بدعم الفلسطيني وتضامن الشعوب الحرة في العالم معه؛ وذلك في هذه الأيام التي تشهد دولة نتنياهو المستبدة والفاسدة والقامعة، المأزق والتعقد في الانتخاب ومع ما تسودها من أجواء حساسة للرأي العام بين آحاد شعبها وما تواجهها من مخالفات من قبل الأحزاب والجهات السياسية فيسمع صوت تحطم اركان قوتها المزيفة، وبحول الله تعالى وقوته يسرع هذا الانهيار مع المشاركة الواسعة للمسلمين والأحرار في العالم في مسيرات ومراسيم يوم القدس العالمي.

8 - يحذر أعضاء الهيئة العليا المجتمع العالمي بشدة من الوضع المزري لجائحة كورونا في سجون البحرين وفلسطين، وما تعيشه اليمن من أوضاع مأساوية وغير إنسانية و غير صحية بعد ستة سنوات من عدوان التحالف السعودي، مطالبين نجاح مفاوضات الأطراف اليمنية.

9 - وفي الختام تحذر الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) من الاغتيالات التدريجية والتصفيات الجسدية للقادة الدينية من زعماء المسلمين في نيجيريا، وكومور، والبحرين، والمملكة العربية، وباكستان، وطاجيكستان و...التي جاءت بصورة مدروسة من قبل منظمات الاستكبار والصهاينة وعملائهم المرتزقة، وتطالب المحافل الدولية والإقليمية، ومنظمات حقوق الإنسان، وعلماء الأديان ونخب العالم أن يقارعوا هذه الهجمات الواضحة التي تستهدف السلام والأمن العادل في العالم، وأن لا يلزم الصمت أمامها؛ إذ ذلك واضح كمنتصف النهار، وأن يتخذوا قرارات حاسمة للمطالبة والمطاردة والمتابعة القانونية للآمرين والمسببين والمسؤولين غير المبالين لهذه المنظمات المذكورة.

والله سميع عليم
الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)
25 شعبان المعظم 1442 هـ.

الطاهر الهاشمي: أبو طالب.. كافل رسول الله ووارث الكعبة

الطاهر الهاشمي: أبو طالب.. كافل رسول الله ووارث الكعبة

الجمعة, 23 نيسان/أبريل 2021

وتابع: إن هذه الشخصية العظيمة والجليلة القدر (أي: أبو طالب) يمكننا أن نقول أنها هي التي كانت حامية الإيمان والإسلام حتى قبل إرسال الرسالة فقد واجهت هذه الشخصية أعتى جحافل الكفر والطغيان والظالمين والمستكبرين ضد المستضعفين أوليس هذا هو الإسلام؟! ما عرفناه عن أبي طالب قبل الرسالة هو ما ذكرناه قبل ذلك وهو أكثر من ذلك فقد كان رأس العدالة وميزانها فماذا نتوقع ممن تربى بين يدي من قال أن للبيت رب يحميه فيمن وقف ضد أعظم طاغية علي وجه الأرض هو من جاء لهدم بيت الله الكعبة المشرفة.. إن بيت بني هاشم الذي يخرج لنا أصحاب الفضائل والمكارم والقيم والأخلاق والمدافعين عن الحق والناصرين له لجدير بنا أن يكون لنا موقفاً حازماً حاسماً في هذا الأمر وأن يعي الجميع كل هذا.

إن مواقف أبي طالب المشرفة فيما ورد إلينا من أدلة وبراهين قاطعة مانعة من أهل العصمة والحفظ تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن أبي طالب هو القوة القوية المدافعة عن الرسالة الإلهية والنبي الكريم إلى أن لقي الله وهو على هذا، فلسنا بحاجه إلى أن نسوق أدلة مخالفين ومن طالتهم يد العبث والذين كانوا السبب في ضياع الكثير بأدلتهم هذه مما هو مرتبط بالإسلام.

والأبيات لها دلالة قوية على إظهار عقيدته وأمره في دفاعه عن رسول الله والدين الإسلامي وكتاب الله.. يقول سيدنا أبو طالب عليه السلام

والله لن يصلو إليك بجمعهم  حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ماعليك غضاضة  وأبشر بذاك وقر منك عيونا
ودعوتني وعلمت أنك ناصحي  ولقد دعوت وكنت ثم أمينا
ولقد علمت أن دين محمد  من خير أديان البرية دينا

من يحاولون إلصاق الكفر بأبي طالب عليه السلام هم أنفسهم من يدعون صلاح يزيد بن معاوية ويختلقون بابًا للطعن حتى في علي بن أبي طالب عليه السلام.

فالمعلوم لدينا والثابت أنه من أحاط بالنبي ودافع عنه وحماه، وظل على ذلك حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى وحزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه حزنًا شديدًا حتى أن العام الذي توفي فيه سُمي بعام الحزن، وهو نفس العام الذي توفيت فيه زوج النبي السيدة خديجة عليها السلام.

 عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان ذات يوم جالسا بالرحبة، والناس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك بالمكان الذي أنزلك الله (عز وجل) به، وأبوك يعذب بالنار؟

فقال له: مه، فض الله فاك، والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق نبيا، لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم، أبي يعذب بالنار وابنه قسيم النار؟!

ثم قال: والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله)، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار. نور محمد (صلى الله عليه وآله)، ونوري، ونور فاطمة، ونور الحسن، والحسين ومن ولده من الأئمة، لان نوره من نورنا الذي خلقه الله (تعالى) من قبل أن يخلق آدم بألفي عام.

آية الله رمضاني:

آية الله رمضاني: "شهر رمضان" شهر يطهر الجسد ويزكي الروح ويوصل الإنسان إلى الفضائل

الخميس, 22 نيسان/أبريل 2021

زار آية الله "رضا رمضاني" مرقد الإمام الرضا عليه السلام في العتبة الرضوية المقدسة، وألقى كلمة بمناسبة شهر رمضان.

وتطرق الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في كلمته إلى الاعتقاد بالموعود، وأن الإمام المهدي (عج) حاضرا وموجودا، الأمر الذي يعد من الألطاف الإلهية على جميع البشر، وأضاف: ليست هنالك ظروف متوفرة في الوقت الراهن حتى ينتفع الجميع من محضر الإمام العصر (عج)، وتذوق البشرية حلاوة عدالته.

وتابع سماحته: على الشيعة أن تعمل بواجبه كمنتظر صالح وفعال في عصر غيبة الإمام المهدي (عج).

وفيما يتعلق بواجبنا في العصر الغيبة على أنه لا يجب تعطيل العمل وشؤون الحياة من أجل اللقاء بالإمام العصر (عج) أكد آية الله رمضاني: إن واجبنا الرئيسي معرفة النفس وتزكيتها وتغييرها والتمهيد لظهوره عليه السلام.

وفيما يرتبط بأن اللقاء بالإمام الزمان (ع) يعد توفيقا كبيرا، ولا يحظى بها أي أحد، صرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن واجبنا أن نهذب أنفسنا ونزكيها استعدادا لظهوره، وأن نقوم بمساعدة الآخرين، ونسعى لأن نعرّف الناس بمفاهيم القضية المهدوية.

وأشار سماحته إلى أن معرفة الإمام الزمان من واجب المنتظرين الحقيقيين، وتابع: ما إذا أردنا أن نعيش حياة المعرفة والاعتقاد بالإمام العصر (عج) علينا أن نعرفه، وهذه المعرفة تجعل أن نزداد حبا له.

واعتبر آية الله رمضاني أن الطاعة الإمام الزمان (عج) من الواجبات الأخرى للشيعة في عصر الغيبة وقال: يقول البعض إذا ظهر الإمام العصر (عج) نحن مستعدون لامتثال أوامره، في حين يجب أن نمتثل ونطيع أوامر من الآن.

وصرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن طاعته في العصر الغيبة تكون بهذه الصورة بأن نتبع وصيته في رواة الحديث وهؤلاء هم المرجعية الدينية ومقام الولاية، وعندها نستطيع أن نقول: إننا أطعنا الإمام العصر (عج).

وأشار سماحته إلى أن زمن ظهوره وزمن حضوره هو زمن الطاعة وأن نفوض أنفسنا لساحته المقدسة، مؤكدا: علينا جميعنا أن نزداد معرفة ومحبة للإمام العصر (عج).

وفيما يرتبط بأن من أحب الأئمة الأطهار (ع) فإنه هو الحب الذي يتصل بحب الله، أضاف آية الله رمضاني: إن بغض أهل البيت (ع) كذلك، فمن أبغضهم، فسيرى أثره السلبي في حياته.

ونوه سماحته أيضا بشهر رمضان قائلا: من علم ما لهذا الشهر من بركات يتنمى أن تكون أيام السنة كلها شهر رمضان.

وأشار آية الله رمضاني إلى دعاء الافتتاح ودعاء وداع هذا الشهر الفضيل، وأكد: إن شهر رمضان ينسب إلى الله، وعلينا أن نعظمه ونكرمه.

ولفت سماحته إلى أن هناك صياما خاصا لبعض الناس في هذا الشهر، وأكد: إن من خصائص هذا الصيام الخاص أن لا يفكر الإنسان - ولو للحظة - سوى الله، وهذا صيام صعب لنا.

واعتبر آية الله رمضاني أن شهر رمضان شهر يطهر الجسد ويزكي الروح، وأضاف: إن العلم أثبت الآثار الجسدية للصيام ومنافعها، وأما في البعد الروحي فإنه يصقل روح الإنسان.

وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أنه من الصعب أن يراقب الإنسان نفسه في جميع الأمور، وأضاف: لربما زلة أو غيبة تسببا أن نترك بعض الأعمال من المندوبات لأربعين يوما.

وأشار سماحته إلى أن شهر رمضان شهر التهذيب والوصول إلى الفضائل، وصرح: إن التقوى في مقدمة جميع الفضائل وأساس الأخلاق والفضائل الأخلاقية.

وتابع: إن التقوى بمعنى أن نحب الله، وأن نهتم بأداء الواجبات والعمل بالمستحبات، وأن نترك المحرمات، وأن نساعد الآخرين، ولا نؤذيهم.

وعدّ الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) شهر رمضان بأنه شهر ربيع القرآن، وأضاف: إن القرآن شفاء، ويعلم الإنسان الأدب.

وأشار سماحته إلى مخططات الأعداء في تضعيف معتقدات الشباب والأسر المسلمة، وصرح: علينا أن ننتهز فرصة التوكل والتوسل في شهر رمضان، لتقوية المعتقدات وترسيخها في المجتمع الإسلامية.

آیة الله رمضاني: علینا عرض نظریة المقاومة ضمن تعالیم الإسلام الرحماني

آیة الله رمضاني: علینا عرض نظریة المقاومة ضمن تعالیم الإسلام الرحماني

الثلاثاء, 20 نيسان/أبريل 2021

 وأشار إلی ذلك، الأمین العام للمجمع العالمي لأهل البیت(ع)، "آیة الله الشيخ رضا رمضاني" في حدیث له مؤکداً أهمیة تدویل القرآن الکریم مضیفاً أن ذلك بحاجة إلی معرفة میدانیة بمختلف الساحات.

وقال إن تعلیم القرآن الکریم علی المستوی الدولي بحاجة أولاً إلی رؤیة دولیة ولکن هناك کثیر ممن لایؤمنون بالقرآن علی أنه کتاب لکافة شئون الحیاة.

وأشار إلی کاتب إیراني یعیش في الغرب قائلاً: إن هذا الکاتب الذي یعدّ مفکراً إسلامیاً له مقال عنوانه "القرآن لیس قانوناً" حیث یعتبر القرآن لایحمل الا الوعظ والنصیحة والتوصیات وهذا ما تعمل علیه بعض الدول الإسلامیة حیث تعتقد فعلاً أنه یجب الأخذ ببعض التعالیم القرآنیة وتجاوز البعض منها الذي یرتبط بالجهاد مثلاً.

وقال أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت(ع) إننا نقول لکل هؤلاء إن القرآن الکریم یتکلم بـ لغة العقل والفطرة البشریة وإنه صالح للیوم والغد کما کان صالحاً للأمس.

وأردف آیة الله رمضاني موضحاً أن القرآن الکریم في أکثر من 80 سورة مبارکة یخاطب "الناس" دون قیود وهذا أمر مهم علینا إنتهاجه في مجال العمل القرآني.

وقال أمین عام مجمع أهل البیت(ع) إن موضوع المقاومة من النظریات القرآنیة القابلة للطرح علی المستوی الدولي مضیفاً أن هناك تقریباً 400 آیة حول الجهاد والمقاومة.

وأضاف أننا نعتقد أن المقاومة مفهوم یصنف ضمن الرحمة الإلهیة لأن رسول الله (ص) وهو نبي الرحمة یحثّ علی مقاومة الإستبداد وهذا موضوع یجب طرحه علی مستوی عالمي.

وإستطرد الشیخ رمضاني قائلاً: إن القرآن الکریم کتاب للبشریة برمتها وللناس أجمع فهو یعرف البشر بـ نمط حیاة ویعرض علیه ویجب التعریف بهذا البُعد القرآني من خلال التعاون بین الحوزة العلمیة ومجمع أهل البیت (ع) العالمي.

وفي الختام، صرّح آية الله رمضاني أن الدعاية اليوم لا تتم فقط بالنهج التقليدي، موضحاً: "على الرغم من أنني مدافع عن المنبر التقليدي، لكنه يجب علينا اليوم أيضاً الانتباه إلى المنبر الافتراضي؛ لأنه في المنبر الافتراضي قد يكون لدينا مليون جمهور، ولكن في المنبر التقليدي هناك عدد محدود من الجماهير".

تقرير شامل لأمين

تقرير شامل لأمين "المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع) حامي الرسول الأعظم (ص)" في قناة القرآن والمعارف الإسلامية

الأحد, 18 نيسان/أبريل 2021

 وفي بداية البرامج بارك سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ أحمد أحمدي تبار السنة الشمسية الجديدة للمشاهدين، معربا عن أمله أن تحل مشكلات المجتمع البشري وأن تزيل جائحة كورونا التي ابتلى العالم بها.

وفي مقدمة كلمته أشار إلى تاريخ وهيكل المجمع العالمي لأهل البيت (ع) ونشاطاته والهيئة العليا والجمعية العامة التابعتين له في نشر مفاهيم أهل البيت (ع) ورفع المستوى الفكري والثقافي لأتباع أهل البيت (ع) والمساعي المستمرة من أجل حل مشاكل الشيعة في العالم عن طريق المنظمات الدولية، وأنها تعد من مهام المجمع ورسالته.

 

4efdd2f969559e8b1c92e99f32ded48e_609.jpg


وأضاف: إن ترجمة وإصدار أكثر من 2000 كتاب في 60 لغة حية عالمية وتأسيس وكالة أهل البيت(ع) (ابنا) والتي تنشط بـ 25 لغة لدعم إعلام أتباع أهل البيت (ع) في مختلف أرجاء العالم، وإقامة المؤتمرات العالمية ومختلف النشاطات الثقافية الأخرى، جميعها تعد من إجراءات المجمع العالمي لأهل البيت (ع) لتحقيق أهدافه.

* شرح نشاطات "المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع) حامي الرسول الأعظم (ص)"

وفيما يتعلق بشرح نشاطات المؤتمر الدولي لأبي طالب (ع) حامي الرسول الأعظم (ص) أكد أمين هذا المؤتمر أن أبا طالب (ع) كان من أكثر شخصيات التاريخ الإسلامية ظلامية، وقال: عندما جاء بنو أمية إلى الحكم منعوا من التبيين الصحيح لهذه الشخصية، ثم من بعدهم بنو عباس أيضا لم يسمحوا بتعريف هذه الشخصية كما ينبغي لها، وذلك بسبب العديد من الدوافع المختلفة

وصرح الشيخ أحمدي تبار: إثر النشاطات الإعلامية لهؤلاء الأعداء في أواخر القرن الثاني وبداية القرن الثالث وما بعدها، نشرت مزاعم حول أبي طالب (ع)، في حين أن أبا طالب (ع) شخصية عظيمة، ومن مختلف الأبعاد يعد قدوة وأسوة للمجتمع البشري.

وحول مؤامرات اليهود ضد النبي (ص) ودور عبد المطلب (ع) وأبي طالب (ع) في الحماية عنه (ص) صرح مدير الشؤون الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): هناك بعض من اليهود دبّروا مؤامرات عديدة حتى لا يولد نبي آخر الزمان، فدس السم إلى هاشم جد النبي (ص) ومات مسموما في غزة، وقبره هناك، وكانوا يسعون جاهدين حتى لا يولد النبي (ص)، وحينما ولد النبي (ص) كان محل اهتمام ورعاية عبد المطلب ويراقبه بكل حواسه.

وتابع سماحته: وعندما حضر عبد المطلب الموت كان له وصية مفصلة وأوصى بأبي طالب (ع) من بعده، في حين أن أبا طالب لم يكن أكبر أولاده ولم يملك ثروة ولم يكن عنده رأس مال، لكنه يحظى بشخصية حكيمة وكان مديرا ومدبرا ورشيدا. إن ثلثي وصية عبد المطلب كانت تختص بالنبي الأكرم (ص)، حتى تبطل مؤامرات اليهود، وتمسي المؤامرات غير فعالة، وبناء عليه نشاهد أن أبا طالب لم يقم برحلات تجارية ما عدا ثلاثة أو أربعة رحلات إلى أن يصاب بالمجاعة ويواجهة مشاكل، فمن ذلك الحين ولا حقا كان يصطحب النبي (ص) معه في أسفاره التجارية.

وفيما يتعلق بمؤزارة أبي طالب للنبي (ص) ومساندته إياه صرح قائم مقام الأمين العام ومدير الشؤون الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): عندما بعث النبي الأكرم (ص) إننا نشاهد أبا طالب (ع) حيا وحاضرا في جميع لحظات النبي الأكرم (ص) وجميع لحظات الإسلام، فكان أبو طالب (ع) يدبر ويدير جميع القضايا بأفضل ما يمكن ويدافع عن النبي (ص) ويشري جميع الصعوبات بنفسه في سبيل ذلك، وكان له حضور فعال في جميع المواقف، فكان يتمتع بعلاقات وإدارة وديبلوماسية فريدة ومنقطعة النظر، فيجب أن يقتدى به في هذه الأبعاد.

 

3fb5ed13afe8714a7e5d13ee506003dd_797.jpg



وتابع: إن المسلمين عندما كانوا في ظروف صعبة وتحت أذى المشركين وضغوطهم، يبادر أبو طالب بإرسال جمع من المسلمين بقيادة "جعفر بن أبي طالب" إلى الحبشة، وذلك لعلاقته (ع) بملك الحبشة، ففي جميع مؤامرات أعداء الإسلام وفي جميع القضايا كان أبو طالب (ع) عميد الإسلام المجهول ورجل المقاومة. لدينا العديد من القادة المجهولين، فليس هناك قائد وعميد مجهول كأبي طالب (ع)، وعندما وضعوا المشركين النبي (ص) في أصعب الظروف منها الحصار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، كان أبو طالب (ع) يدافع عن النبي (ص) في جميع الجهات وبأفضل ما يمكن قام بإدارة الأمور، فإن أبا طالب (ع) يعد قدوة وأسوة في هذه الأبعاد.

وفيما يتعلق بأن "الشيخ البطحاء من الشخصيات التي تحدث التاريخ عن جميع أحداثها" أضاف حجة الإسلام أحمدي تبار: عندما توفي أبو طالب (ع)، قيل للنبي (ص): أخرج من مكة، أي: لا مكان لك في مكة؛ لأنه ليس عندك من يحميك.

وعن تفاصيل نشاطات مؤتمر أبي طالب (ع) الدولي قال سماحته: إن مؤتمر أبي طالب (ع) الدولي (ع) كان يسعى ليبيّن مختلف أبعاد شخصية أبي طالب، فكانت لجنة المقاومة إحدى لجان هذا المؤتمر، وقد شارك فيها جميع تيارات المقاومة وتطرقت هذه اللجنة إلى مختلف المقاومة لشخصية أبي طالب، كما تطرق هذا المؤتمر إلى الأبعاد الأخرى لأبي طالب (ع) كالبعد الأدبي وأشعاره، وقد أوصانا الأئمة (ع) أن نتعلم هذه الأشعار ونعلمها أولادنا، ونشاهد أن هذه الأشعار تتضمن مفاهيم عالية.

وأضاف قائم مقام الأمين العام ومدير الشؤون الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): عندما انطلقنا بالقيام بأعمال مؤتمر أبي طالب (ع) وعزمنا أن نبادر بشكل جاد بهذا المؤتمر- وبهذه الرؤية على أن المؤتمر مؤتمر دولي وأن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يرعى إقامته - ذهبنا إلى جميع المسلمين حتى نتمكن من الخوض في هذه القضية. إن الشيعة زودونا بمقالات عديدة، فذهبنا إلى مختلف مذاهب أهل السنة وفرقها، والمتصوفة، والسلفية، فشارك في المؤتمر شخصيات علمية بارزة من أهل السنة من جامعة الأزهر في مصر، فكتب الشيخ "محمود عكام" وهو من كبار أهل السنة في سوريا ومفتي حلب مقالا في الرد على أن أبو طالب لم يؤمن وكان مشركا وما شاكل من هذه التهم، وترجمت مقاله تحت عنوان: "يا أهل الإيمان! كان أبو طالب مؤمنا، ومن يشك فيه فأثمه عليه".

وتابع هذا الأستاذ في الحوزة والجامعة: فضلا عن الشيعة الاثني عشرية شارك أهل السنة وأتباع الفرق الشيعية الأخرى كالزيدية والإسماعيلية (البهرة والآغاخانية) والعلويين أيضا في المؤتمر وقدموا مقالات جيدة. كما أن الدروز الذين لم يتطرقوا عادتا في مثل هذه المجالات قدموا مقالات في المؤتمر، وشاركت الأباضية من عمان أيضا، والجميع قدموا أعمالا قيمة حول أبي طالب، وجمعت المقالات لهذا المؤتمر في عشرة كتب، فبلغت الكتب والمقالات المشاركة في المؤتمر حوالي 30 مجلدا، وتم الإزاحة عن بعض هذه الأعمال في الحفل الختامي للمؤتمر، ويجب اتخاذ اجراءات أخرى لإصدار القسم الآخر من هذه الأعمال.

وحول نشاطات هامش مؤتمر أبي طالب (ع) الدولي قال أحمدي تبار: كنا نرى أنه من أجل خلود هذه الأبحاث لا بد من الذهاب إلى الفن، وبناء عليه أصبح لدينا نشاطات فنية في هامش المؤتمر، وكان نتاجه أعمالا جيدة وقيمة، على سبيل المثال: حضر عدد من أبرز الخطاطين في حرم السيدة فاطمة المعصومة (ع)، وكتبوا لوحات خطية جميلة حول أبي طالب، كما انعقدت أمسية شعرية حول أبي طالب وأنشؤوا الشعراء من داخل إيران وسائر البلاد أشعارهم في هذه المراسيم، وقد أقمنا مهرجان للأطفال والناشئين في هامش المؤتمر وتم إرسال أكثر من 1000 عمل إلى أمانة المؤتمر، وعقدنا مهرجان فنيا وإعلاميا حول أبي طالب، وقدّم فيها أكثر من 120 عملا فنيا.

 

f99687dd719c4e8bc6a39e946c3d9ef7_300.jpg



وفي ختام برامج مصباح، سأل مقدم البرامج حجةَ الإسلام أحمدي تبار قائلا: إن الناس، وأهل الفن وأهل العلم إذا أرادوا أن يطلعوا عن آخر إنجازات هذا المؤتمر، فكيف يمكنهم أن يتوصلوا إلى ذلك؟

فأجاب أمين المؤتمر: إن لمؤتمر أبي طالب موقعا إلكترونيا، وجميع أعمال المؤتمر رفع ووضع فيه، وفضلا عنه هناك أعمال ومقالات حول أبي طالب في موسوعة ويكي شيعة الإلكترونية يمكنهم مراجعتها والاطلاع عليها، ولدينا مكتبة رقيمة رفعت فيها أعمال هذا المؤتمر.

وأكد سماحته على أنه أعددنا مجموعة جيدة حول أعمال مؤتمر أبي طالب (ع) قدمناها إلى بعض الإعلاميين حيث توفر لهم نشاطات حول أبي طالب (ع) يمكنهم الاستعانة بها على مدى عشرة أعوام.

وفيما يتعلق بالمؤتمرات التي ستنعقد في المستقبل برعاية المجمع العالمي لأهل البيت (ع) قال حجة الإسلام أحمدي تبار: لدينا قراءات حول "الصحابة الأبرار" يجب متابعتها، على سبيل المثال: إن حمزة سيد الشهداء من الشخصيات المظلومة في التاريخ، أو السيدة خديجة (ع) لم تدرس شخصيتها كأم المؤمنين، فمن المقرر أن نتطرق في المستقبل إلى مثل هذه الشخصيات في إطار "الصحابة الأبرار".

والجدير للذكر، انعقد "المؤتمر الدولي لأبي طالب ناصر الرسول الأعظم (ص)" برعاية "المجمع العالمي لأهل البيت (ع)" وبمشاركة "العتبة الحسينية المقدسة"، و"ومؤسسة أبي طالب (ع) للبحث والنشر"، و"المجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية"، و"المعهد العالي للعلوم والثقافة الإسلامية"، و"جامعة المصطفى (ص) العالمية"، و"مركز الحوزة العلمية لتعليم اللغات"، و"جامعة أهل البيت (ع) الدولية"، و"مؤسسة التراث النبوي الثقافية"، و"مركز دراسات الذرية النبوية"، و"مؤسسة القاسم بن الحسن (ع) الثقافية والدينية"، و"مؤسسة أبناء الرسول (ص) الثقافية والفنية"، وعدد من المؤسسات الدينية، والثقافية.

الطاهر الهاشمي: التطبيع.. شر مطلق

الطاهر الهاشمي: التطبيع.. شر مطلق

الأحد, 11 نيسان/أبريل 2021

وتابع: ولأننا كشعب عربي ومسلم معنيون تمامًا بهذه القضية، فلا يمكن أن يمر الأمر مرور الكرام، ففلسطين هي البوصلة الحقيقية لنا، ولا مشروعية لأحد في التطبيع مع كيان استعماري غاصب، وعندما تتحدث حكومة ما عن تطبيع العلاقات وضخ استثمارات ضخمة داخل الكيان الصهيوني فهذا يُمثل جرس إنذار لنا وأن أعداء الأمة الخفيين بدأوا في الظهور.

وأضاف: إن فلسطين هي قضية الإسلام ولا مفر من تحريرها سواء بأيدينا أو بأيد غيرنا وهذا هو وعد الله الذي لا مفر منه، ومن يرتمي الآن في أحضان الصهاينة من أجل الحفاظ على ملكه وتاجه سوف يجد نفسه غدًا مقتولًا بسيف الغدر الذي سنه، لأن أمريكا والصهاينة ليس لهم حبيب، بل يتعاملون مع الحكومات والشعوب من منطق السيد وخادمه، فإلم تكن خادمًا مُطيعًا سوف يتم الإلقاء بك بعيدًا والإتيان بغيرك، وحتى ولو كنت خادمًا مُطيعًا وكثر حولك اللغط وتزايدت حولك المشاكل فستلقى نفس المصير، والغرب يُحبون التغيير من مُنطلق البحث عن المزيد من الامتيازات، وهم لا يكفون عن طلب المزيد.

ولفت: من وجهة نظري أن كل الأحداث التي حدثت خلال العقد الأخير وخاصة الحروب على دول مثل سوريا والعراق، كانت بهدف تدمير تلك الدول حتى يتم المجيء بحكومات تُطبع مع الكيان الصهيوني ومن ثم يحصل لديهم الاطمئنان من هذه الجبهات، وحينما فشلوا في ذلك فشلًا ذريعًا وفشل تمويلهم للحركات الإرهابية وداعش، بحثوا عن الحائط المائل من دول العرب وبعض الدول التي ليس لها أي دور تجاه القضية الفلسطينية أو قضية المقاومة، بل كل ما تسعى إليه هذه الدول هو تثبيت عروشها فقط، فاتجهوا نحو دول ضعيفة على المستوى السياسي ومستوى التأثير الإقليمي، ومن ثم صاغت أمريكا اتفاقًا وفق ما يحلو لها وأسموه "اتفاق السلام" وهي دول لم تكن لها أي حروب مع أمريكا ولا إسرائيل من الأساس، ولكن يريدون تكرار مشهد كامب ديفيد فحسب، وسلمت تلك الدول نفسها للأمريكي والصهيوني بدون أي شروط مسبقة ولا لاحقة وليس لها أي هدف سوى البحث عن تثبيت عروشهم عن طريق جذب الحماية الإسرائيلية.

وأضاف: قبل هذه التحركات شاهدنا تحركات لخلق عدو وهمي وفتنًا كثيرة حتى يُشغلوا العرب والمسلمين عن العدو الأساسي، فوجدنا الفتن الكثيرة بين السنة والشيعة والتي لم ولن تُفلح ولكنهم هم من يقتلون السنة والشيعة، ووجدنا أيضًا طرح إيران -كذبًا- بصفتها العدو الحقيقي للعرب والمسلمين، وكل ذلك من أجل إبعاد النظر عن العدو الأساسي وهو الكيان الصهيوني وحتى تكون ذريعة لتنفيذ مثل هذه الاتفاقيات التطبيعية، ولكن ما يجب عليهم أن يعلموه هو أن الشعوب ليست غافلة عما يحدث، وإن كانت الحكومات قد طبعت فإن الشعوب لم ولن تُطبع وستبقى في ذاكرتها الدماء التي سُفكت والمقدسات التي انتهكت والأراضي التي اغتصبت، لذا فما بيننا وبين الصهاينة ليست اختلاف في وجهات النظر أو صراع على أراضي غير معلومة الهوية، بل هو صراع وجود، وأن العدو الصهيوني وهذا الكيان المُختلق، ذلك الشر المطلق، كان ولا يزال حفنة من المُجرمين الغاصبين للأرض والسافكين للدماء والمنتهكين للحُرمات، ولن تعترف بهم الشعوب العربية والمسلمة وستظل العداوة قائمة حتى يأتي أمر الله ونتخلص من هذا السرطان الخبيث.

وفي الختام قال: وأنا من هنا أدعو كل عربي غيور ومسلم مهموم بقضايا دينه أن يرفض حتى ولو بلسانه أو قلمه كل شكل من أشكال التطبيع، ونسأل الله تعالى أن يُعجل الفرج وأن يُوحد الأمة ويقينا من الفتن ويكفينا أعداءنا الظاهرين والخفيين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
......

تقرير مصور / إزاحة الستار عن إصدارات جديدة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

تقرير مصور / إزاحة الستار عن إصدارات جديدة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

أزيح الستار عن إصدارات جديدة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) يوم الخميس الماضي بمناسبة انعقاد الاجتماع التاسع والثمانين بعد المئة، وهي مجموعة كتب بواقع 26 عنوانا لمختلف كتب، وشارك في هذه المناسبة الاعضاء من آيات عظام وحجج اسلام "رضا رمضاني" وقربان علي دري نجف آبادي" و محسن قمي" و"علي عباس"، و "احمد احمدي تبار" وغيرهم .

[12 3 4 5  >>  

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
7-7=? قانون الضمان