أخبار اعضاء الهيئة العليا

ولايتي: مكاسب منقطعة النظير تحققت في ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني

ولايتي: مكاسب منقطعة النظير تحققت في ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني

وفي تصريحه اليوم الاحد خلال ندوة افتراضية عقدت من قبل المجمع العالمي للصحوة الاسلامية بعنوان "يوم القدس، يوم المستضعفين" وجّه ولايتي التحية لشهداء طريق القدس من الفلسطينيين وغيرهم خاصة القائد الشهيد سليماني والامام الخميني الراحل (رض) وقال: ان يوم القدس يثبت بان قضية فلسطين يجب ان تكون في مقدمة هواجس وقضايا العالم الاسلامي الاستراتيجية وكما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية (مد ظله العالي) فان فلسطين هي القضية المشتركة الاكثر حيوية للامة الاسلامية و"ان يوم القدس المجاور لليلة القدر يجب احياؤه بين المسلمين وان يكون مصدر صحوتهم ويقضتهم".

واضاف: ان يوم القدس وتحقق اهدافه السامية والذي يعد احد آفاق "الصحوة الاسلامية"، هو مصدر غليان الدوافع الراسخة والصلبة للقضاء على الكيان الصهيوني وان تحرير القدس يجب ان يكون نقطة ارتكاز و"مصدر وحدة الامة الاسلامية". جدول الاعمال المهم لنيل هذا الهدف السامي هو تقوية فصائل المقاومة من الناحيتين المادية والبرمجية وان محور العمل بحاجة اليوم الى "المقاومة والكفاح" اكثر من اي وقت اخر.

وتابع ولايتي: اننا وفي اي مرحلة من تاريخ البشرية لم نشهد مثل هذه المسيرة الطويلة والوحشية والعنيفة من قبل قوة احتلال كما يقوم به المجرمون الصهاينة وفي النقطة المقابلة قلما شهدنا في مرحلة ما مثل هذا الجهاد والصمود من قبل فصائل مقاومة ضد الاحتلال. هذا الجهاد والنضال سيثمر في النهاية وسنشهد في المستقبل غير البعيد تحرير الاراضي المحتلة.

واضاف: هنالك تطورات مهمة جارية حول القضية الفلسطينية، فبعض الخونة اثاروا غضب جبهة المقاومة فيما هنالك البعض ممن ادوا الى الارتقاء بقدرات فصائل المقاومة الاسلامية والفلسطينية. اضفاء الصفة الرسمية على الطابع العلني للعلاقات بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني العنصري في اطار المشروع المعادي لفلسطين والمسمى "صفقة القرن" يعد خيانة، ووفقا لاستبيانات الراي المرموقة فان جزءا كبيرا من الراي العام العربي والاسلامي يعارض اي علاقات ودية بين الدول العربية والكيان الصهيوني الغاصب؛ قضية بمثابة النار تحت الرماد ستؤدي على الامدين المتوسط والبعيد الى ظهور معارضات شعبية واسعة ضد الحكام الرجعيين.

وقال ولايتي: اليوم واثر جهود فصائل المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني والاستراتيجيات الامنية التي ادرجت في جدول اعمال جبهة المقاومة في "الميدان" لمواجهة هذا الكيان قد جعل حياة وبقاء هذا الكيان الذي يواجه في الداخل تحديات جادة اكثر من اي وقت مضى، غامضا وفي طريق الانهيار. في ضوء الهزائم الماضية للكيان الغاصب للقدس بدءا من حرب الـ 33 يوما حتى غزة وفشله في سوريا والمناطق الاخرى، ومن خلال مشاهدة وتيرة ومسار التطورات الراهنة التي ادت الى تغيير "توازن القوى" الاقليمي لمصلحة المقاومة والصحوة الاسلامية سنشهد قريبا تحقيق التوقع والاستنتاج الاستراتيجي لسماحة قائد الثورة الاسلامية عن مستقبل الكيان الصهيوني العنصري وهو ان هذا الكيان لن يكون له وجود بعد 25 عاما وقد تحققت في مختلف ساحات النضال والمواجهة لمحتلي القدس مكاسب متعددة ومنقطعة النظير عبر اتخاذ اساليب مقاومة و"ميدانية" من شانها الاسراع في انهيار الكيان الصهيوني.

واضاف: اننا وفي القضية الفلسطينية نعتبر انفسنا على الدوام متضامنين وفي خندق واحد مع الاخوة الفلسطينيين؛ خندق ليس في الساحات السياسية و" الدبلوماسية" بل اعلى من ذلك في ساحة العمل والمقاومة وان ايران وقفت وستستمر في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة حتى تحرير القدس الشريف من الاحتلال.

وختم امين عام المجمع العالمي للصحوة الاسلامية تصريحه بالقول: ان القضية الفلسطينية مازالت تعد من القضايا المهمة وذات الاولوية في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

البيان الختامي لاجتماع الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة

البيان الختامي لاجتماع الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة

الثلاثاء, 27 نيسان/أبريل 2021

حذر البيان الختامي لاجتماع أعضاء الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) من الاغتيالات التدريجية والتصفيات الجسدية للقادة الدينية من زعماء المسلمين في نيجيريا، وكومور والبحرين، مؤكدا على وعي العالم الإسلام وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) أكثر مما مضى.

نص بيان الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام):

بسم الله الرحمن الرحيم

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَینَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ... (البقرة/ 182)

بفضل الله سبحانه وتعالى وألطافه، وبعناية صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) انعقد اجتماع أعضاء الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في دورته الثامنة والتسعين بعد المئة، وذلك في جوار حرم كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) وعلى أعتاب شهر رمضان المبارك سنة 1442 للهجرة.

وفي هذا الاجتماع الهام - الذي انعقد في سنة 1400 هـ ش ويعد أولى جلساته في الذكرى الثلاثين من انطلاق نشاطات المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) – ناقش أعضاء الهيئة العليا أهم تطورات العالم الإسلامية وآخر تطورات وضع الشيعة في العالم ليضعون ذلك في أولويات أعمالهم في هذه السنة الجديدة.

في بداية الاجتماع ترحموا على الشخصيات المؤثرة للهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) التي فارغت الدنيا في العام الماضي وهم آية الله أميني، ومصباح اليزدي، والتسخيري (قدس الله أرواحهم الطاهرة)، وتم التقدير من آثار وبركات هؤلاء العلماء البارزين الذين كانوا لسان الإسلام والتشيع الصادق والمنادين للوحدة والتقريب.

وفي ختام الاجتماع، كان موضع المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) حول آخر أحداث محبي وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) على ما يلي:

1 - يعلن أعضاء الهيئة العليا للمجمع عن دعمهم وترحيبهم لبيانات قائد الثورة الإسلامية المعظم في بداية السنة الشمسية على أنه اقتدار نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس من الماضي حتى الوقت الراهن والحفاظ عليه وتعزيزه في المستقبل أكثر مما سبق، مع تحمل أعباء الحظر العالمي على إيران، وذلك في ظل تفشي جائحة كورونا المشؤومة بين جميع شعوب دول العالم، مؤكدين على المزيد من الابتكار والإبداع في ترويج ونشر ثقافة أهل البيت (عليهم السلام) في العالم سواء في العالم الافتراضي والفضاء الحقيقي.

2 - أشار أعضاء الهيئة العليا للمجمع إلى أهمية تنظيم ومصادقة على وثيقة تحتوي على رؤية طويلة المدى وتطورية للمجمع، مؤكدين على الإبداع المستمر الجاد لهذه المؤسسة التي تنتمي لأهل البيت ومنتسبيها من داخل البلاد وخارجه في هذه الظروف الحساسة للعالم والمنطقة والتي لها تأثيرات مباشرة على حياة المجتمع العالمي لأتباع أهل البيت (عليهم السلام).

3 - يشدد أعضاء الهيئة العليا على أعتاب حلول شهر رمضان المبارك على المكانة الرفيعة للقرآن الكريم وعلى مقام النبي محمد (ص) السامي وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) ذلك المقام الذي – للأسف الذريع - لم يحترم في عالم الغرب مع قوانينهم التي تقر بالاحترام لمقدسات الأديان، وتعرضه للإساءة بذريعة حرية البيان، مطالبين على وعي العالم الإسلام وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) والمزيد من الانتباه أكثر مما مضى.

4 - يؤكد المجمع العالمي لأهل البيت (ع) على أهمية العقلانية، والمعنوية، والكرامة، والعدالة، والمقاومة، والوحدة، وروح الأخوة كتراث لمفاهيم عترة النبي (ص)، وذلك في بداية عقده الرابع من نشاطاته الثقافية  على الساحة الدولية، وأن لهذه المفاهيم دورا مؤثرا في حل مشاكل المسلمين الذين فصلوا صفوفهم بما يحظون من أبعاد رحمانية للإسلام المحمدي الأصيل عن صفوف سائر النسخ المزيفة والجهات الانحرافية والبدعية من الإسلاموفوبيا، كما يوصي المجمع محبي وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) بمعرفة محاسن كلام أهل البيت (عليهم السلام) وتبيينها إلى الشعوب المتعطشة للمعنويات في العالم.   

5 - إن أعضاء الهيئة العليا يتابعون أوضاع أتباع أهل البيت (ع) في هذه الآونة الأخيرة، ومهتمون بأمورهم،  ويعربون عن قلقهم لضغوط تيار الاستكبار المشؤوم، والصهانية العالمية المدعومة بعملائها العبرية والعربية والوهابية السلفية على استضعاف الشعوب المظلومة في اليمن، والبحرين، وسوريا، وأفغانستان، وباكستان، وكشمير، وميانمار، ونيجيريا، مطالبين التفات مؤسسات حقوق الإنسان اللجان القانونية العالمية خاصة جمعيات المنظمات الإسلامية الدولية لانتهاك حقوق المواطنة في هذه البلدان واهتمامها بهذا الشأن.

6 -إن الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) تتوقع بشكل جاد من العلماء والنخب الحوزوية والجامعية في العالم الإسلامية المزيد من التبيين والشرح العلمي والعميق لدور أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الإصلاحي في إيجاد الوحدة بين المسلمين، وفي هذا المجال يجب أن يكون المجمع له الريادة في المرجعية العليمة والمحتوائية لمجتمع أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، الأمر الذي يجب إثباته وتنفيذه.

7 - تندد الهيئة العليا للمجمع بشدة المخططات السلبية للنظام الصهيوني القاتل للأطفال لانجرار الدول الإسلامية في لعبة "خسارة – خسارة" لتطبيع العلاقات مع كيانه الغاصب، وتؤكد على المزيد من الإصرار والمقاومة دون كلل للشعب المظلوم والمقتدر بدعم الفلسطيني وتضامن الشعوب الحرة في العالم معه؛ وذلك في هذه الأيام التي تشهد دولة نتنياهو المستبدة والفاسدة والقامعة، المأزق والتعقد في الانتخاب ومع ما تسودها من أجواء حساسة للرأي العام بين آحاد شعبها وما تواجهها من مخالفات من قبل الأحزاب والجهات السياسية فيسمع صوت تحطم اركان قوتها المزيفة، وبحول الله تعالى وقوته يسرع هذا الانهيار مع المشاركة الواسعة للمسلمين والأحرار في العالم في مسيرات ومراسيم يوم القدس العالمي.

8 - يحذر أعضاء الهيئة العليا المجتمع العالمي بشدة من الوضع المزري لجائحة كورونا في سجون البحرين وفلسطين، وما تعيشه اليمن من أوضاع مأساوية وغير إنسانية و غير صحية بعد ستة سنوات من عدوان التحالف السعودي، مطالبين نجاح مفاوضات الأطراف اليمنية.

9 - وفي الختام تحذر الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) من الاغتيالات التدريجية والتصفيات الجسدية للقادة الدينية من زعماء المسلمين في نيجيريا، وكومور، والبحرين، والمملكة العربية، وباكستان، وطاجيكستان و...التي جاءت بصورة مدروسة من قبل منظمات الاستكبار والصهاينة وعملائهم المرتزقة، وتطالب المحافل الدولية والإقليمية، ومنظمات حقوق الإنسان، وعلماء الأديان ونخب العالم أن يقارعوا هذه الهجمات الواضحة التي تستهدف السلام والأمن العادل في العالم، وأن لا يلزم الصمت أمامها؛ إذ ذلك واضح كمنتصف النهار، وأن يتخذوا قرارات حاسمة للمطالبة والمطاردة والمتابعة القانونية للآمرين والمسببين والمسؤولين غير المبالين لهذه المنظمات المذكورة.

والله سميع عليم
الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)
25 شعبان المعظم 1442 هـ.

تقرير مصور / إزاحة الستار عن إصدارات جديدة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

تقرير مصور / إزاحة الستار عن إصدارات جديدة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

أزيح الستار عن إصدارات جديدة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) يوم الخميس الماضي بمناسبة انعقاد الاجتماع التاسع والثمانين بعد المئة، وهي مجموعة كتب بواقع 26 عنوانا لمختلف كتب، وشارك في هذه المناسبة الاعضاء من آيات عظام وحجج اسلام "رضا رمضاني" وقربان علي دري نجف آبادي" و محسن قمي" و"علي عباس"، و "احمد احمدي تبار" وغيرهم .

تقرير مصور / اجتماع المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في قم

تقرير مصور / اجتماع المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في قم

السبت, 10 نيسان/أبريل 2021

جتمع أعضاء المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في مبنى المجمع بمدينة قم المقدسة، يوم الخميس الماضي، والذي يعد الاجتماع التاسع والثمانين بعد المئة، وتدال الحاضرون ما يهم سياسة المجمع العالمي ونشاطاته على جميع المستويات الخارجية والداخلية .

مستشفى مسيح دانشوري يعقد اجتماعا لمناقشة زيادة عدد المصابين بكورونا برئاسة الدكتور ولايتي

مستشفى مسيح دانشوري يعقد اجتماعا لمناقشة زيادة عدد المصابين بكورونا برئاسة الدكتور ولايتي

الإثنين, 05 نيسان/أبريل 2021

وانعقد الاجتماع الاستثنائي، للهيئة العلمية لهذا المركز الطبي، بهدف حشد أكبر قدر ممكن من مرافق ومعدات المركز لتقديم أقصى قدر من الخدمات الطبية للمواطنين.

وقال رئيس المستشفى الدكتور علي اكبر ولايتي، ان مستشفى مسيح دانشوري بكل طاقمه الطبي ومنتسبيه، باعتباره الخط الاول لمكافحة كورونا، وقف الى جانب المواطنين منذ الساعات الاولى، ويقدم الخدمات باهتمام وجهود لا تعرف الكلل، معربا عن امله في أن نشهد قريبا التغلب على جائحة كورونا، مبديا تقديره وشكره لكوادر وطاقم المستشفى باعتبارهم مدافعين عن الصحة والسلامة.
والجدير بالذكر أن مستشفى مسيح دانشوري الواقع بشمال مدينة طهران، يعتبر أكبر مستشفى للأمراض الرئوية في ايران.

رسالة اطمئنان من الإمام الخامنئي إلى أحوال الرئيس بشار الأسد

رسالة اطمئنان من الإمام الخامنئي إلى أحوال الرئيس بشار الأسد

الثلاثاء, 16 آذار/مارس 2021

وصف مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، الدكتور علي أكبر ولايتي، الرئيس السوري، بشار الأسد، بأنه «قائد قوي وشجاع»، قائلاً إنه بـ«صموده أمام جميع الهجمات والأعمال العدائية والمؤامرات خلال ثماني سنوات من الحرب غير المتكافئة التي فرضها مجرمون دوليّون وإقليميّون (على بلاده) كان له دَور قيّم للغاية»، وإنه «أدّى دَوراً مُهماً في الحفاظ على استقلال سوريا». وخلال لقائه السفير السوري الجديد في إيران، الدكتور شفيق ديوب، قال الدكتور ولايتي: «من منظور قائد الثورة الإسلامية، الدكتور بشار الأسد شخصية مميزة، وهو أحد القادة العظماء والجديرين بالثناء في بلاده وعلى صعيد المنطقة وجبهة المقاومة، ولذلك كلّفني نقل رسالة اطمئنان إلى أحواله عبركم».

كذلك، وصف الدكتور ولايتي سوريا بأنها «إحدى ركائز المقاومة»، مؤكداً أنّ «التعاون بين الدولتين وشعبي إيران وسوريا العظيمين يتنامى، وهو إستراتيجي». كما أعلن استعداد جمهورية إيران الإسلامية لإرسال «فريق طبي متخصص ذي خبرة قيّمة للغاية على المستوى العالمي لعيادة الرئيس السوري المحترم في دمشق»، بعد إصابته وعقيلته بفيروس كورونا المستجد.
في المقابل، بارك السفير السوري لقائد الثورة الإسلامية وللحكومة الإيرانية وللشعب الإيراني حلول شهر شعبان وعيد النوروز، مُثنياً على رسالة المحبّة التي وجهها الإمام الخامنئي وشاكراً دعمه. وقال: «الرئيس السوري بحمد الله يتماثل للشفاء، وهو يقضي مرحلة التعافي في الحجر المنزلي حالياً». كما شدد على «الدّور البنّاء والإيجابي للغاية لجمهورية إيران الإسلامية في المنطقة وسوريا»، داعياً إلى «توسيع وتعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات».

وقال الدكتور ديوب: «هذه العلاقات تُظهر الأخوّة والاحترام العميقين بين البلدين، ولها دَور مهمّ في تقدّم العلاقات الثنائية وعزّة شعوب المنطقة أيضاً، فينبغي تعزيزها وترسيخها يوماً بعد آخر». وفي إشارة إلى موقف طهران المهم في «محور المقاومة»، قال: «نحن على ثقة أن محور المقاومة الذي أصبح منتصراً أكثر وأقوى سيحقق، إن شاء الله، انتصارات أخرى أيضاً بدحر وطرد القوات الأمريكية والصهيونية الظالمة».

الشيخ أختري: قضية إيمان أبي طالب قضية واضحة/ علينا أن نبيين الحقائق التاريخية

الشيخ أختري: قضية إيمان أبي طالب قضية واضحة/ علينا أن نبيين الحقائق التاريخية

انطلق "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 9 مارس/ آذار 2021 م في قاعة القدس لمدرسة الإمام الخميني (ره) بقم المقدسة.

وصرح رئيس الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) والمدير التنفيذي لمؤسسة عاشوراء الدولية آية الله "محمد حسن أختري" في كلمة له في هذا المؤتمر: إن من الألطاف الإلهية أننا نؤمن بالشريعة الإسلامية، وقد منّ الله علينا أننا نتمتع بهذه النعمة.

وتابع: إن النعمة الوحيدة التي منّ الله علينا في جميع النعم هي نعمة الدين وهداية الإنسان، وقد ذكر الله في القرآن في مكانين هذا المعنى، كما نشكره على هذه النعمة.

وأضاف رئيس الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): من دواعي سروري كطلبة من طلاب العلم أنني أشاهد انعقاد مؤتمر أبي طالب (ع) القيم، وهو شخصية تعد من أكثر المظلومين اضطهادا بين مظلومي العالم، وأن مظلوميته ومظلومية ولده أمير المؤمنين (ع) مظلومية واضحة، وسيدرك أي إنسان ظلاميته، وذلك بإلقاء نظرة قصيرة إلى الظلم الذي وُجّه إليه.

واعتبر آية الله أختري أن الاحتفاء بالشخصيات وقادة الدين مما أمر به قائد الثورة الإسلامية، وصرح: بناء على النظام الأساسي، وضع هذا الواجب على عاتق المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، ولم ينعقد أي مؤتمر للاحتفاء بشخصية أبي طالب في البلاد بعد انتصار الثورة الإسلامية، وقد بادر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى انعقاد المؤتمر، وذلك بناء على واجبه بهذه المهمة، لكن تفشي جائحة كورونا أجّل انعقاد المؤتمر.

وتابع: أشاد مراجع الدين العظام بانعقاد مؤتمر أبي طالب (ع)، وقد دعم المؤتمر آية الله العظمى مكارم الشيرازي هذا المؤتمر بصورة خاصة، وقد بذلنا قصارى جهدنا على مدى عدة سنين لانعقاد مؤتمر أبي طالب.

وأضاف رئيس الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): سيلقى علماء وأفاضل كلمات بالمناسبة في مؤتمر أبي طالب (ع)، كما تم تقديم مقالات مختلفة في هذا المؤتمر، وقد تزامن انعقاد المؤتمر مع المبعث النبوي الشريف، وكان لأبي طالب (ع) أدوار عديدة في الدفاع عن النبي (ص) ودعمه، كما أن أبا طالب (ع) والسيدة خديجة (ع) دعما الرسول الأعظم (ص) بكل وجودهما.

وأشار آية الله أختري إلى إيمان أبي طالب (ع)، وصرح: إن قضية إيمانه قضية واضحة، لكن أيادي التزيف والوضع والحسد والحقد والعداء تكاتفت لتطمس هذه الحقيقة التاريخية وتتجاهلها، ومنذ صدر الإسلام حتى يومنا هذا هناك من يطرح هذا السؤال: هل كان أبو طالب (ع) مؤمنا؟

وتابع سماحته: إن في الأشعار المنسوبة إلى أبي طالب (ع)، قد صرح أبو طالب وبصورة جلية وواضحة أنه مؤمن بالرسول الأكرم (ع) كنبي ورسول من قبل الله.

وأضاف رئيس الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن الإمام الرضا (ع) في سؤال وجه إليه حول إيمان أبي طالب (ع) أجاب إذا شككت في إيمان هذه الشخصية سيكون مصيرك النار.

واعتبر آية الله أختري أن تيار الوضع والتزيف هو الذي شوّه مكانة أبي طالب (ع)، وقال: إن تيار الوضع كان يعلم أن أبا طالب (ع) مؤمنا بالله، وأن الإمام علي (ع) سبق الآخرين في هذه الفضيلة، وهناك من علماء أهل السنة يوافقون هذا المعتقد مع الشيعة أن آباء النبي محمد (ص) جمعيهم موحدون، وإن كان هناك أيضا من يخالف هذه القضية.

وتابع: إننا نعيش في عصر، فيه دولة شيعية تابعة لأهل البيت (ع) في العالم، إذا نحن الآن لا ندافع عن أهل البيت (ع) ولا نتطرق إلى الحقائق حول شخصيته (ع)، فمتى نبادر بهذا العمل، وقد شاهدنا على مدى التاريخ أن هناك بعض الدول الشيعية كالصفوية تمكنت من القيام بأعمال وفعاليات في الدفاع عن أهل البيت (ع) ومدرسة التشيع وترويج العلوم الدينية.

وأشار آية الله أختري إلى ضرورة إعادة دراسة تاريخ الإسلام، وصرح: ومن ضرورة دراسة تاريخ الإسلام وتصحيحه والتحدث عن الحقائق في هذا الخصوص، إن العالم اليوم لديه معلومات خاطئة بهذا الشأن من خلال مراجعتهم الموسوعات الإنترنتية.

وتابع: تحاول الوهابية التكفيرية إعادة وإحياء الخط المنحرف الذي أسسها الأمويون، على سبيل المثال: تقول الوهابية أن عمار بن ياسر من الفئة الباقية أو أن استشهاد الإمام الحسين (ع) تعد كارثة؛ إذ أنه خرج على الدولة وقُتل بفتوى أحد علماء الدين.

واعتبر رئيس الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) من الضرورة الوقوف أمام تيار التزيف والتحريف ومواجهته، وقال: إن هذا التيار يشوه الشخصيات الإسلامية الكبرى، وهو التيار الذي يلزم الصمت أمام الإساة إلى الرسول الأكرم (ص)

وصرح سماحته: في وقتنا الحاضر يمكن بسهولة الاطلاع من آراء العلماء الآخرين، فاليوم يجب أن نحاول بمختلف الأساليب أن نبيين هذه الحقائق التاريخية، وهي لا تناقض الوحدة الإسلامية.

.....

انطلاق فعاليات

انطلاق فعاليات "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)" + رابط البث المباشر

افتتح "المؤتمر الدولي لأبي طالب؛ حامي الرسول الأعظم (ص)"، في مراسيم انعقدت بمدينة قم المقدسة.

وأقيمت المراسيم تزامنا مع وفاة أبي طالب (ع) عم النبي (ص)، ووالد أمير المؤمنين (ع)، وذلك في نهاية أيام شهر رجب الأصب.

في هذه المراسيم التي انطلقت فعالياتها ببيان المرجع الديني آية الله العظمى مكار الشيرازي، سيلقى السادة والمشايخ الكرام رئيس الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) "الشيخ أختري"، والعضو الكويتي "الشيخ حسين معتوق"، والعضو البحريني للهيئة العليا "الشيخ عيسى قاسم"، وأمين رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم "السيد الحسيني البوشهري"، و"الشيخ الكعبي"، و"الشيخ نعيم قاسم"، و"سماحة السيد المدرسي اليزدي"، و"السيد القبانجي" كلماتهم بالمناسبة.

ويتم انعقاد مؤتمر مع مراعاة الضوابط الصحية.

الراغبون لمشاهدة البث المباشر يمكنهم المتابعة من خلال الرابط التالي:

https://heyatonline.ir/fa/heyat/40/

 

[12 3 4 5  >>  

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
7*5=? قانون الضمان