أخبار المجمع

  • إصدار ترجمة كتاب

    إصدار ترجمة كتاب "ثورة الحسين (ع)" للعلامة شمس الدين باللغة الإنجليزية

    تم ترجمة کتاب "ثورة الحسين(ع)" تأليف الفقيد العلامة "محمد مهدي شمس الدين" إلى اللغة الإنجليزية.

    والاسم الكامل للكتاب باللغة العربية "ثورة الحسين(ع)؛ ظروفها الإجتماعية وآثارها الإنسانية"، وترجم إلى الإنجليزية تحت عنوان "Imam Hussain's (as) Revolution".

    ترجم الكتاب السيد "عيسى مكاما" في 162 صفحة، في مجلد واحد إلى اللغة الإنجليزية والرقم الدولي المعياري للكتاب 3-756-529-964-978.

    يرى المؤلف أن ثورة الحسين عليه ‌السلام كانت السبب في انبعاث الرّوح النضالية في الإنسان المسلم من جديد بعد فترة طويلة من الهمود والتسليم، ولقد كانت الآفات النفسية والاجتماعيّة تحول بين الإنسان المسلم وبين أن يُناضل عن ذاته وعن إنسانيته، فجاءت ثورة الحسين عليه ‌السلام وحطّمت كلّ حاجز نفسي واجتماعي يقف في وجه الثورة.

    إنّ الأفكار والمشاعر والرّوح التي خلقتها ثورة الحسين عليه ‌السلام ،  والتي نمّتها وأثرتها الثورات التي جاءت بعدها، والتي هي امتداد لها، هي التي صنعت تاريخ الكفاح الدامي من أجل التحرر لهذه البقعة من العالم. ولا ندري تماماً ماذا كان سيحدث لو لم يقم الحسين عليه ‌السلام بثورته هذه.

     

    c69f253e6e5e5d6f4ae0b0f7ba994cd8_989.jpg

     

  • الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): الفقيد آية الله عالمي البلخائي كان

    الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): الفقيد آية الله عالمي البلخائي كان "عالما ربانيا" و"شجاعا" بكل ما في الكلمة من معنى

    أقيمت مراسيم الاحتفاء بالمكانة العلمية لآية الله "السيد محمد علي عالمي البلخائي" الذي قدم أبناءه شهداء في سبيل الله والشريعة وهو أحد علماء أفغانستان، وذلك بكلمة للأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في مسجد الإمام الحسن العسكري (ع) بمدينة قم المقدسة.

    وصرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في هذه المراسيم أن آية الله عالمي كان عالما عاملا ومؤثرا بمعنى الحقيقة، وأضاف: كان رحمة الله عليه قد روّج المعنوية، والأخلاق والأدب والشريعة.

    وأشار آية الله "رضا رمضاني" إلى السيرة المباركة لآية الله عالمي، وقال: بعد أن أتم دراسته في المقدمات في مسقط راسه هاجر إلى مدينة مشهد، ثم شد الرحال إلى النجف الأشرف وحضر دروس كبار علماءها في الحوزة العلمية أمثال آية الله الخوئي، والإمام الخميني (ره)، وآية الله السيد محسن الحكيم، حتى أصبح يشار إليه بالبنان.

    وأشار سماحته إلى مؤلفات آية الله عالمي، وقال: إن للفقيد أعمال ومؤلفات قيمة في مواضيع مختلفة كالعقائد، والفلسفة، والفقه، والأصول، والأبحاث الأخلاقية، فكان عالما ربانيا بكل ما في الكلمة من معنى.

    وحول السيرة العلمية للراحل عالمي البلخائي صرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): كان هذا الفقيد السيعد مستأنسا بالثقلين الأكبر والأصغر، أي: القرآن وأهل البيت (ع)، وكان دائما متوكلا على الله ومتوسلا بأوليائه.

    وتابع سماحته: كان والد آية الله عالمي أيضا من العلماء ومن الشخصيات المؤثرة في أفغانستان، وقد قدم خدمات علمية واجتماعية في شمال هذا البلد.

    وفيما يتعلق بخدمات آية الله عالمي قال الأستاذ في دروس السطوح العليا في حوزة قم العلمية: يعد تأسيس المساجد، والحسينيات، والمكتبات، وإعادة بناء حرم يحيى بن زيد من نشاطات هذا الفقيد الخالدة، حتى أنه باع منزله الشخصي من أجل إعادة بناء حرم يحيى بن زيد، كي يكمل بناءه، ليصبح حرمه واحدا من البقع والأماكن العلمية والثقافية والمعنوية في المنطقة.

    وحول نضال ومجاهدات آية الله عالمي البلخائي قال: بعد ما دخلت قوات الجيش السوفيتي في أراضي أفغاستان، بادر عالمي بقراءة فقهية لدور العلماء في هذه الفترة الزمنية، فاستنتج منها الجهاد والمقاومة، فتزعم قيادة المجاهدين في شمال أفغانستان وتصدى للقوات السوفيتية حتى استشهد أبناءه وزوجته في سبيل ذلك.

    ولفت سماحته إلى أن المجتمع الديني يجب أن يكون مجتمعا علميا، وأضاف: إذا ساد الجهل المجتمع البشري، يمضي المجتمع نحو التطرف والتشدد، ويبقى الناس متحيرين لا يدرون أن يتوجهون، خاصة إذا كان التشدد والتطرف باسم الدين، فحينها تسيء الأمور.

    وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى الرؤى المختلفة إلى الدين في عصور التاريخ، وقال: كان النظرة الأموية إلى الدين نظرة ارستقراطية، كما أن بني العباس استخدموا الدين كأداة لمصالحهم، لكن الدين من منظور العلوي فهو معنوية، وفكر، وتعقل، وعدالة، يجب أن تتذوق البشرية طعم العدالة، وتقف أمام الظلم.

    وقد عرّف البعض الإسلام بأنه ليبرالي، وهذا الإسالم هو الإسلام الذي يجب أن يبتعد عن العمل والمجتمع، ويكتفي بأن يقيم رابطة قلبية بين الله والإنسان، فمثل هذا الإسلام لا يتقبل المسؤولية، بل يفرّ من المسؤولية ويحاربها.

    وتابع: إن الإسلام المتطرف يقدم تفسيرا غير حقيقي عن الدين، وينسب العنف إلى الدين. فإن الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين، والنبي الذي بنى إدارته على الأخلاق، يعرّفهما بشكل آخر، وبناء عليه، ولعدم الفهم الصحيح من الدين، انتشر القتل والقتال بين الدول الإسلامية.

    وقال آية الله رمضاني إن من خصائص عالم الدين هو امتلاكه لسان صدق، وأضاف: إذا تمتع عالم الدين بلسان صدق سيربط المجتمع بالملكوت، وله الأثر العميق على الأرواح والنفوس.

    ولفت الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى أن المقاومة من الخصائص الأخرى لعالم الدين، وأضاف: لا بد من المقاومة أمام المستبدين والذين يدسون كرامة الناس تحت أقدامهم؛ إذ ورد حوالي 400 آية حول الجهاد والمقاومة في القرآن مما يكشف عن أهمية الجهاد في الشريعة. إن الجهاد توفيق من الله لا يحظى به إلا خواص أهل الإيمان، ولم يكن واجب عالم الدين الصلاة وتوضيح أحكام الشريعة فحسب، بل إذا حان وقت الجهاد يجب أن يشارك في ميدان الجهاد، ومن أبرز هذه النماذج آية الله عالمي، فقد ورث الشجاعة من جده سيد الشهداء (ع).

    وتابع سماحته: إن غاية آية الله عالمي من الجهاد إنقاذ المجتمع من الجهل والجهالة، وإحياء المجتمع بالتعاليم الدينية، كما فعل جده سيد الشهداء (ع)، وقام من أجله.

    ونوه آية الله رمضاني بأن دور العلماء في الوقت الراهن يجب أن يكون مثل دور آية الله عالمي، وأضاف: إن آية الله عالمي كان رجلا إذا تكلم وثق الناس به، فإن العالم يجب أن يتمتع بمثل هذه المكانة.

    وأشار سماحته إلى أوضاع أفغانستان في الوقت الراهن موجها كلامه إلى علماء تلك البلاد، وقال: اليوم من أهم القضايا هو الحفاظ على الوحدة، وقد كان يسعى آية الله عالمي لتحقيق هذه المهمة، كما ينقل عنه أن محبة الأخوة من أهل السنة إياه لم تكن أقل من محبة الشيعة، وليس هناك أي مناسبة بين الدين والعنف، يجب السعي وراء حياة سلمية، كما يجب الابتعاد والاجتناب من قتل المسلمين في تلك البلاد، إن الشعب الأفغانستاني المسلم يحظى بمواهب إلهية ويجب أن يعين مصيره ويختار دولته، كما يجب أن يتوخ الحذر من مخططات الأعداء في الظروف الراهنة، فلعلماء الدين دورهم البارز والهام في مثل هذه الأوضاع الحساسة.

  • الشيخ أختري من بيروت: مستعدّون لتقديم الخدمات الى لبنان

    الشيخ أختري من بيروت: مستعدّون لتقديم الخدمات الى لبنان

    أكد ممثل آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، ورئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) الشيخ محمد حسن أختري أن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت منذ انتصار الثورة الاسلامية الى جانب لبنان ولا تزال واقفة ومستمرة الى جانبه، مضيفًا أن "الامام الخامنئي أعلن مرارًا أننا على استعداد تام وجهوزية كاملة لتقديم الخدمات والتعاون مع لبنان في المجالات العلمية والفنية والتقنية والثقافية".

    وفي كلمة له خلال مراسم عزاء رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، تمنّى أختري أن "يتعاون لبنان بجميع أطيافه ومسؤوليه معنا في جميع المجالات في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ عليه"، مشيرًا الى أن "الجمهورية الاسلامية عاشت منذ أربعين سنة بمثل هذه الضغوط الخبيثة والظالمة من المستكبرين وعلى رأسهم اميركا و"اسرائيل"، والجمهورية تدرك تماما هذه الضغوط التي تمارس ضدكم ونتمنى بالتعاون مع جميع الدول الاسلامية وبيننا وبينكم أن نتجاوز جميع هذه المضايقات والضغوطات.

    دار الفتوى

    هذا واستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى أختري يرافقه المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية في لبنان الدكتور عباس خامه يار.

    وبعد اللقاء، قال أختري: "ارتأينا أن نزور في هذه الفرصة، مفتي الجمهورية اللبنانية، ونقدم تعازينا لسماحته، وكذلك لنتحدث معه في بعض ما يجري في ساحتنا. وأكدنا ضرورة التعاون بين البلدين"، وتابع "إيران وقفت إلى جانب لبنان منذ بداية انتصار الجمهورية الإسلامية إلى يومنا هذا، والحمد لله هذا الوقوف والتعاون مشهود أمام الجميع والحمدلله. كما أكدنا ضرورة التعاون في موضوع الوحدة الإسلامية، وكذلك في مساعدة ومساندة المقاومة الإسلامية والمقاومة الفلسطينية في مواجهة الصهيونية، وضرورات الأمة الإسلامية في هذه الظروف. والحمد لله، كان لقاء مباركا، ونتمنى أن يستمر التعاون بين العلماء وبين الشعبين وبين المؤسسات الإسلامية الدينية والمؤسسات السياسية الحكومية كلها كما هو الحمد لله مستمر".

  • ولايتي يعزي برحيل الشيخ عبد الأمير قبلان

    ولايتي يعزي برحيل الشيخ عبد الأمير قبلان

    بعث الدكتور على أكبر ولايتي برسالة عزاء بمناسبة رحيل رئيس المجلس الأعلى الشيعي في لبنان مثمنا مواقف الراحل في الدفاع عن مبادئ الشعب الفلسطيني المظلوم.

    وكتب الأمين العام لمجمع الصحوة الإسلامية ولايتي في رسالة العزاء التي بعثها بالمناسبة: إن هذا العالم الإسلامي الكبير الذي سُعدت بالعمل الوثيق مع سماحته لفترة طويلة، قضى عمره الشريف في سبيل الترويج لتعاليم الإسلام السامية ومدرسة اهل البيت (عليهم السلام)، ودعم المقاومة والنضال ضد مؤامرات الكيان الصهيوني الغاصب وتحرير القدس الشريف والدفاع عن مبادئ الشعب الفلسطيني المظلوم، وقدم في هذا السياق خدمات قيمة وخالدة.

    وتقدم الأمين العام لمجمع الصحوة الإسلامية، بالعزاء والمواساة في رحيل هذه الشخصية العلمية البارزة، إلى الإمام المنتظر (عج) والحوزات العلمية والأمين العام لحزب الله والمجلس الشيعي الأعلى في لبنان، والحكومة والشعب اللبنانيين، لاسيما أسرة المغفور له؛ سائلا الباري تعالى أن يتغمده في واسع رحمته.

المجمع العالمي لأهل البيت (علیهم السلام)

المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، منظمة غير حكومية وعالمية شيعية تعنى بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام وترسيخ الوحدة الإسلامية والعمل على اكتشاف وتنظيم أتباع العترة الطاهرة (ع) وتعليمهم ودعمهم.

أنشئت المنظمة علي يد نخبة من الشيعة ويشرف عليها الولي الفقيه والمرجعية الشيعية العليا.

قد قامت المنظمة منذ تأسيسها بدور إيجابي في المستوي العالمي في ترسيخ أسس الوحدة بين مختلف المذاهب الإسلامية.

  • ایران - تهران - بلوارکشاورز - نبش خیابان قدس - پلاک 246
  • 88950827 (0098-21)
  • 88950882 (0098-21)

اتصل بنا

موضوع
البريد الإلكتروني
الرسالة
5*1=? قانون الضمان